• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رصدت تحولات إلى الأسوأ في الولايات المتحدة

«فريدوم هاوس».. وحرية الصحافة في أميركا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

أندريس أوبنهايمر

كاتب أرجنتيني متخصص في شؤون أميركا اللاتينية

يحتوي تقرير جديد حول حرية الصحافة في العالم على رقم مخيف، حيث يشير إلى أن 2 في المئة فقط من الأميركيين اللاتينيين يعيشون في بلدان تتمتع بحرية الصحافة، غير أنني أتساءل ما إن كان التقرير يرسم صورة دقيقة حول حقيقة الأوضاع في المنطقة.

ولكن قبل أن نخوض في ذلك، لنلقي نظرة أولاً على الخلاصات الرئيسية لتقرير «حرية الصحافة 2014: مسح عالمي لاستقلال وسائل الإعلام» الذي أنجزته منظمة «فريدم هاوس»، وهي واحدة من أقدم وأكثر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان تأثيراً في واشنطن. فحسب التقرير، فإن حرية الصحافة في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد من الزمن، بسبب تراجع كبير في مصر وليبيا والأردن، وانتكاسات أقل دراماتيكية ولكنها مهمة عبر المنطقة.

غير أنه حتى في الولايات المتحدة، التي تُعتبر واحدة من البلدان القليلة في الأميركيتين التي ما زالت منظمة «فريدم هاوس» تصنفها باعتبارها «حرة»، كان هناك تحول إلى الأسوأ، حيث يشير التقرير إلى أن الممارسات التجسسية للحكومة التي كشف عنها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي أميركي إدوارد سنودن، ومراقبة هواتف صحفيي وكالة «أسوشييتد برس»، تمثل أسبابا تدعو للقلق.

في هذا التقرير الجديد، حصلت الولايات المتحدة على مجموع 21 نقطة على مقياس من 1 إلى 100، الذي يمتد من الأكثر حرية (1) إلى الأكثر قمعا (100). أما البلدان الأميركية اللاتينية الثلاثة الوحيدة التي تشكل فئة «حرة»، فهي كوستاريكا (18) وأوروجواي (26) وسورينام (28). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا