• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  12:22    قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية    

توفران الطمأنينة للسكان

مبادرتان في الشارقة وعجمان لحماية المنازل أثناء السفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

أحمد مرسي (الشارقة)

أطلقت الجهات الشرطية في الشارقة وعجمان، مؤخراً، مبادرتي «أمني من أمن جاري»، و«أمن المنازل أثناء السفر»، لتجنب تعرض منازل المواطنين والمقيمين للسرقة أثناء سفرهم، ولتعزيز الثقافة الأمنية للأسر كافة بشأن خطورة ترك المنزل دون حماية أو التهاون في اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وأشاد العديد من المواطنين والمقيمين، بأهمية هذه الخدمات وضرورتها لزيادة عوامل الأمان في المنزل، وكذلك لزرع الطمأنينة عند الناس أثناء سفرهم، وقال يوسف حمد الأحمد، (مواطن من الشارقة): «إنه توجه للقيادة العامة لشرطة الشارقة خلال الفترة الماضية للاشتراك في خدمة تأمين المنازل أثناء السفر، ولكي يكون في حالة من الاطمئنان على منزله في حال سفره وأسرته للخارج، وبالتالي التأكد من عدم تعرضهم للسرقة».

وأضاف: «إن مثل هذه الخدمات تأمن السلامة والطمأنينة ليس لأهل المنزل فقط، بل وللجيران أيضاً، فحال تردد أي شخص من أصحاب النفوس الضعيفة بنية السرقة، وفي حال ضبطه، فإنه قد يرتكب جريمة ضد أي شخص غير قادر على مقاومته».

وذكر سالم سعيد، أبو ناصر، (من مواطني عجمان)، أن على الأشخاص المسافرين خلال العطلات الصيفية، تأمين مساكنهم سواء الفلل أو المنازل الخاصة والشقق السكنية، باشتراكهم في الخدمات التي تقدمها الجهات الأمنية لصالحهم والتي توفر لهم تأمين منشآتهم وقت وجودهم خارج البلاد، وبالتالي حمايتها من التعرض للسرقة من قبل أشخاص خارجين عن القانون.

وأشار إلى أن الاشتراك في الخدمة، عبر الزيارات والأنظمة الإلكترونية، عبر شبكة الإنترنت، يعتبر مقبولاً إذا ما قورن بما يوفر من أمن واستقرار لأصحاب المنازل، وعدم القلق على بيوتهم وهم خارج الدولة، وبالتالي ضمان أمن مساكنهم تحت رقابة أمنية، من أي شخص يحاول الدخول إليها وسرقة ما بها.

بدوره، أكد غسان محمد طه، (مقيم)، أن حماية المساكن أثناء السفر، أمر يستدعي التركيز على تفعيل التوعية، نظراً لترك البعض شققهم السكنية لفترات للسفر لبلدانهم، وبالتالي تكون عرضة للسرقة. وقال: إن هناك العديد من الجرائم التي أعلنت عنها القيادات الشرطية داخل الدولة، ويكون منفذوها من جنسيات مختلفة، بل وعصابات أوروبية، جاءت خصيصاً لتحقيق نواياها الإجرامية في سرقة محتويات المنازل، خاصة الأشياء الثمينة والخفيفة، وبالتالي وجب الأمر على تعاون الأشخاص في عدم ترك أشيائهم الثمينة داخل الشقق، وكذلك أفضلية الاشتراك في مثل الخدمات التي تقدم من قبل الجهات الشرطية لتأمين المنازل وإلغائها حال العودة لشققهم بعد قضاء إجازاتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا