• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

أصحاب الهمم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

محمد صالح التميمي من أوائل الذين التحقوا ببرنامج دمج أصحاب الهمم الذي ينفذه مجلس أبوظبي للتعليم مع المؤسسات والمراكز المتخصصة في هذا الشأن، ويعتبر حالة استثنائية مقارنة بالأسوياء، حيث يدرس حالياً بجامعة الإمارات، وحصل في الثانوية العامة على مجموع 80 في المئة، ولم تمنعه إعاقته من أن يصيب من الحياة زينتها ممثلة بالذرية الصالحة، حيث رزقه الله بولد يبلغ من العمر 8 سنوات سماه «صالح» على اسم والده، وبنت سماها حصة.

ولد التميمي مصاباً بشلل رباعي إثر نقص في الأكسجين، واستطاع بعد فترة من رحلة العلاج الطويلة، مواصلة حياته الطبيعية كأقرانه من الأسوياء.

أصر والده على مواصلة علاجه في أكثر من دولة، منها أميركا وكوريا وألمانيا، على نفقة حكومة أبوظبي، كما أصر على تزويجه ليطمئن عليه، قبيل رحيله، وينعم برؤية حفيده صالح.

يؤكد التميمي أن ذوي الهمم عموماً وعلى المستوى الشخصي، محظوظون بالقيادة الرشيدة في الإمارات ومساعدتها لأصحاب الهمم، ويحكي كيف أنه حصل على منزل بطابقين وفره له ولأسرته ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، كما يتسلم من الشؤون الاجتماعية راتباً شهرياً يساعده على الوفاء بالتزاماته الأسرية.

لم تتوقف عطاءات الدولة للتميمي عند هذا الحد، وإنما امتدت لحصوله على سيارة مجهزة من سمو وزير الداخلية، كما وفرت هيئة الصحة بأبوظبي وشركة صحة مرافقاً صحياً ملازماً له في كل تحركاته، ومنحته مؤسسة زايد العليا بطاقات للمواقف، وغير ذلك من مستلزمات التمكين.

إبراهيم سليم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا