• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

طبيبات مواطنات:

عطاء «أم الإمارات» يعزز نجاح المرأة في المجالات كافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

لم تمنعها صعوبة الدراسة والتغرب بالخارج وطبيعة العمل، من المضي قدماً في هذا المجال لتنافس الرجل والمتخصصين، فهي الطبيبة الإماراتية التي كسرت حاجز الخجل والاحتكار لتخصص الطب من قِبل الرجال، فهي تلك التي درست بالخارج، اجتهدت وتخرجت، ومن ثم عادت إلى الدولة لتعمل كطبيبة يفخر بوجودها كل من يراها، ويشعر المرضى بحالة من الطمأنينة والارتياح لوجودها حولهم.

«الاتحاد» استطلعت آراء طبيبات إماراتيات في مستشفى الكورنيش، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، حول دراستهن للطب وعملهن في هذا المجال، حيث أبدت الطبيبات شعورهن بالفخر والتميز منذ أن كن على مقاعد الدراسة، كونهن إماراتيات وينتمين للوطن المعطاء الإمارات الذي يقدم لهن الدعم بشكل مستمر، كما أبدت الطبيبات فخرهن في أن عملهن في مجال النساء والتوليد، وهو من التخصصات النادرة على مستوى الدولة، وأنهن في مجال يولي الرعاية للأمهات والنساء والمواليد الجدد الذين هم مستقبل الدولة، وإن تصب الرعاية منذ البداية على الأم الحامل حتى تستطيع إنجاب أطفال أصحاء قادرين على خدمة الوطن في المستقبل.

تقول الدكتورة عبير محمد النقبي، اختصاصية في طب النساء والتوليد، إنها سعيدة، كونها أول طبيبة إماراتية تمارس عملها كطبيبة في مستشفى الكورنيش، ووجهت شكرها إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي تولي المرأة الإماراتية جُل اهتمامها وتدعمها وتحثها على النجاح في جميع المجالات، كما أن المنح الدراسية التي مُنحت للمرأة، منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله رحمة واسعة وطيب ثراه - كان لها الدور الكبير في تعليمنا وتنمية قدراتنا وإنجاز الطموحات.

وأضافت: ذهبت إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ المرحلة الثانوية، كون والدي كان يكمل الدراسات العليا هناك، ودرست وحصلت على قبول في كلية الطب بأميركا، حينها كنت الإماراتية الوحيدة في هذا التخصص بجامعة «Tufts University» وكنت أيضاً الإماراتية الوحيدة التي استطاعت اجتياز الاختبارات وتحصل على هذا التخصص في طب النساء والتوليد.

ومن بعد الجد والاجتهاد وبالرغم من المنافسة وصعوبة التخصص استطعت التخرج، وذلك بفضل دعم الدولة والعائلة، فالدولة هي التي ساعدتنا على أن نكمل وننجح في هذا المجال، وهي التي تجعلنا نرد الدين لها بأي طريقة مهما كانت صعوبتها، وما زادني فخراً هو أنني تخرجت ضمن أفضل الأطباء وكنت أفضل متدربة في جراحة المجهر، وتميزي في هذا المجال ينبع من فخري لانتمائي لهذه الدولة وسعيي المتواصل لرد الدين وإعطاء صورة مشرفة عن الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء