• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

فاطمة الجوكر عضو مجلس الإمارات للشباب لـ«الاتحاد»:

دور «أم الإمارات» الرائد سر نجاح المرأة وتميز مسيرتها محلياً وإقليمياً ودولياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 أغسطس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت فاطمة الجوكر عضو مجلس الإمارات للشباب ومنسق عام مجلس دبي للشباب، أن المكانة التي وصلت إليها المرأة اليوم، هي نتاج الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة، ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لتمكين المرأة في الدولة، مشيرة إلى أن جميع المجالات متاحة اليوم للمرأة للنجاح والتميز، ما عزز مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً.

وقالت الجوكر حول اختصاصها في العمل القانوني «مما لا شك فيه أن العمل القانوني مختلف بطبيعته عن بقية الأعمال الأخرى لارتباطه بأفرع كثيرة في المجتمع، ويعد عملاً متشعباً، وقائماً بحد كبير على المثابرة، والاجتهاد لتحقيق معادلة النجاح، إضافة إلى إخلاص النية، والمواصلة الدؤوبة في أي عمل فهو سر النجاح الأول لأي مهنة».

وأضافت «المجتمع الإماراتي يشجع دائماً، ويحث المرأة الإماراتية للدخول في مختلف المجالات، مثل الهندسة بفروعها كافة، والعلوم الطبية، والاقتصاد وريادة الأعمال، وكذلك هي الحال بالنسبة إلى المجال القانوني، فقد شجع المجتمع المرأة الإماراتية للعمل في هذا المجال، ما أعطى دافعاً إيجابياً لنا كنساء إماراتيات نعمل في تخصص القانون». وتابعت «كم هو جميل عندما نرى المرأة الإماراتية مجتهدة في العمل القانوني، فقد أصبحت اليوم قاضية، ووكيلة نيابة، ومحامية تدافع ببسالة وتعمل بإخلاص. وبحكم طبيعة عملي كمستشار قانوني في هيئة كهرباء ومياه دبي، فإنني ألتمس مدى اهتمام الدولة بانخراط المرأة الإماراتية في هذا المجال الفعال والحيوي».

وأكدت الجوكر أن طموحاتها ليس لها حد أو سقف، وذلك ما تعلمناه من نهج قيادتنا الرشيدة، فقد تعلمّت المرأة الإماراتية أن تطمح دائماً وأبداً، وبالنسبة إلى طموحاتي في المجال القانوني، فإنني آمل أن أحصل على شهادة الدكتوراه في القانون، وذلك كي أخدم وطننا المعطاء في هذا المجال، وبدأت الآن مشواري بدراسة الماجستير في القانون والاستدامة البيئية في أكاديمية شرطة دبي.

وحول شعورها بعد فوزها بجائزة أفضل مترافع قانوني في الشرق الأوسط قالت «هو شعور لا يوصف، فكم هو جميل أن ترى عملك يُثمر، وأن تحقق المركز الأول على مستوى دولي، وأن تهديه إلى وطنك كي يكون جزءاً من رد الجميل إلى وطننا الغالي».

وحول الموازنة ما بين حياتها الشخصية والمهنية، أوضحت الجوكر «لا يمكننا أن ننكر أن الموازنة بين الحياة الشخصية للمرأة والمجال المهني، قد تكون صعبة أحياناً، ولكن مع تقسيم الوقت بالشكل الصحيح، واستغلاله بما هو مفيد، تصبح الموازنة سهلة جداً، لذلك أومن دائماً بأن على المرأة أن تكون ذكية في المعادلة بين حياتها، وعملها، فالمرأة الإماراتية لم تعد ربة منزل فقط، بل هي اليوم الأم والمربية والعاملة الناجحة، والموازنة بين الحياة العملية والأسرية هي من أسس النجاح في أي مجال، وهذا ما أحاول تحقيقه دائماً في التوفيق بين عملي ودراستي وزوجي وابني».

وأضافت: «أمي وأبي لهما كل الفضل فيما وصلت إليه اليوم، فلولا دعمهما واهتمامهما وتشجيعهما الدائم لما تمكنت من تحقيق ولو جزءاً بسيطاً من ذلك، فهما كانا ولا يزالان الداعم الأول لي، سواء في مشوار دراستي أم عملي».

ووجهت الجوكر النصح إلى شابات الإمارات قائلة «أبرز نصائحنا لبنات الإمارات أن يعملن بجد واجتهاد دوماً، وأن يواصلن دراستهن الأكاديمية ليتسلحن بسلاح العلم، كما أوصيهن أن يتحلين بالمثابرة، والإصرار، وأن يدخلن المجالات كافة من دون تردد، فدولتنا المعطاءة قدمّت إلينا الكثير وتستحق منّا الأكثر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء