• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

الشارقة.. ابتسم أنت في العاصمة العالمية للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 يوليو 2017

الشارقة (الاتحاد)

تروي حكاية مشروع الشارقة الثقافي سيرة صاحب السمو حاكم الشارقة، إذ أدرك سموه منذ طفولته قيمة الثقافة والكتاب، فشيّد إمارة للمعرفة، باتت بعد أكثر من أربعة عقود من العمل والجهد عاصمة عالمية للكتاب، يتوافد إليها كبار المثقفين، والمؤلفين، والمفكرين، والناشرين، وتقود برؤاها مشروع الثقافة العربية لتشرِع نوافذ الحوار الإنساني مع العالم، وتكرّس مفاهيم أصيلة للتواصل والمحبة والسلام .

ورسم تقرير صحفي، صدر أمس، صورة شاملة لتجربة الشارقة الثقافية.

وأوضح أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شيّد إمارة للمعرفة وجعل من الشارقة الحائزة لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 «مكتبة كبيرة تجمع قراء العالم»، لافتاً إلى أن «فصول حكاية الشارقة، تنكشف بالوقوف عند تاريخ طويل ومستمر من العمل، كرس فيه صاحب السمو حاكم الشارقة، سلسلة من المشاريع، والمبادرات، والبرامج، التي ظلت تتنامى وترسم ملامح إمارة الكتاب عاماً تلو آخر، والتي يسرد كل فصل من فصولها حكاية مشروع ثقافي ظل الكتاب بطلها».

وتابع التقرير: «بدأت الحكاية منذ أهدى والد صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخ محمد بن صقر القاسمي، لابنه خنجراً مذهباً، حيث رهن صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي الخنجر واشترى بثمنه كتباً، وراح يشق طريقه في العِلم، ويحمل شغفه بقلبه وعقله حالماً بعاصمة بنيانها الثقافة، فباتت مكتبة بيته تتسع وتمتد أرففها حتى صارت الشارقة مكتبة كبيرة تجمع قراء العالم، وتؤكد رؤيته التي لخصها بقوله: (الثقافة حجر الزاوية في التنمية المنشودة، وهي ما يحقق التوازن بين الانتماء الحضاري وروح العصر).

مشروعات رائدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا