• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

هــــدف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

كل فجر يتنفس يولد معه هدف جديد، والهدف تلده روح مبدعة لا تيأس ولا تثنيها الصعوبات، قد تبدو الحياة صعبة فيركن البعض منا للانسحاب من مواجهة صعوباتها باختلاق أعذار واهية مثل: حاولت وفشلت، لم أعرف، لم أجد.

بهذه الأعذار يعفي بعضنا نفسه من المسؤولية، ويتنصل من مطالبات نفسه ومن حوله الملحة بالتزامات وأعباء يحسها ثقلاً.

لكن ماذا لو تحلى الإنسان منا ببعض الإقدام والصبر؟!!، واستعان بالله، وفكر وخطط ودبر، ووضع نصب عينيه هدفاً يرنو إليه ويصر على تحقيقه، وعاند وثابر وكافح حتى فاز به، حينئذ تنسيه لذة الظفر كل وصب وعناء أصابه وهو يشق طريق النجاح.

هي حياة واحدة، نحياها مرة واحدة، تلوح لنا على دفتي الطريق فرص وآمال، ونحن بين خيارين: إما أن نتحلى بروح الظفر ونشق طريقنا إلى القمة بسواعد قوية لا تكل ولا تمل ونرشف من كأس النجاح شراباً عذباً طهوراً، وإما أن نستظل بحائط الفشل ونكتب عليه كل مرة حجة جديدة من حججنا الواهية نقي بها قلوبنا عصرة الفشل، وتأنيب الضمير.

الخيار لنا والحياة أمامنا، والهدف يولد كل يوم مع ميلاد فجر جديد.

رانيا محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا