• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

جلسة حوارية ضمن «المجلس الرمضاني»

شخصية الشيخ زايد الشعرية ألهمت الشعراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مايو 2018

الشارقة (الاتحاد)

عقد مجلس الشعراء الرمضاني الذي ينظمه مركز الشارقة للشعر الشعبي بدائرة الثقافة بالشارقة، أمس الأول، ثاني جلساته في بيت الشاعر أحمد الزرعوني، في دبي. دار الحوار حول «شخصية الشيخ زايد الشعرية وأثرها في الشعر والشعراء» وتخللته بعض القراءات الشعرية. بمشاركة الشعراء: علي السبعان، أحمد الزرعوني، أحمد الشريف، سليمان الصيعري. وأدار الجلسة الشاعر ناصر الشفيري. قائلاً: إن ما يميز شهر رمضان في الإمارات هو انتشار العديد من المجالس في مناطق عدة في الدولة فمنذ اليوم الأول للشهر الفضيل والمجالس الرمضانية تسعى لتعزيز قيم التواصل والتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع الإماراتي للتأكيد على قوة النسيج الاجتماعي، وهي مجالس علم ونور ومعرفة.

وتابع الشفيري: وفي إطار احتفالات الدولة بعام زايد سيكون اهتمامنا نحن كشعراء هو شخصية زايد الشعرية، والتي شكلّت بيئةً خصبةً للشعراء وحافزاً لقصيدة غنّاء بالصور والابتكارات والخَلْق الشعريّ، وقد كانت مُلهماً قويّاً لمبدعي القصيدة الشعبيّة العربيّة. ومن المؤكد أن هناك رؤى متعددة للشعراء تعكس غنى الشخصية الشعرية العربية للشيخ زايد «رحمه الله».

وقال الشاعر علي السبعان: الشيخ زايد له مأثر خالدة نجدها في الحجر والشجر والناس وكل البشر وكل ما هو محيط بنا في هذه الحياة، إنه حديث عن قائد في كل مناحي الحياة، قدوة في الشعر وفي القيادة وفي التعامل مع الناس. وكشاعر قصيدته موجهة للجميع وليست نخبوية، هي لكل الناس تأتي بعفوية. هو قريب من القلب لا تشعر بأنه غريب عنك بسيط متسامح. وقد رأى الشعراء بنبضهم وبصيرة واقعهم في قصيدة زايد الضوء الذي لا ينتهي في امتداده المستمر بلا حدود بين الناس والأرض والكون، امتداداً لا ينتهي. وألقى السبعان مجموعة من القصائد، منها على باب المدينة، ثمانية شهور، حنا خليج العز.

وأضاف الشاعر أحمد الزرعوني سأبدأ حديثي ببيت شعر قاله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»:

لم يكن زايد فينا واحداً ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا