• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الفنون طريقنا للإبداع والابتكار

الإمارات.. قوّتها في حلمها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

«روح الدار ... إبداعٌ وابتكار»، كان شعار الدورة الحادية عشرة لمهرجان أبوظبي 2014 الذي اختتمت فعالياته مؤخراً، واستضاف نخبة من الفنَّانين المبدعين من مختلف أنحاء العالم نالوا إعجاب الآلاف ممن شاركوا في عشرات الفعاليات، وتفاعلوا مع العديد من الأعمال الفنية المبتكرة. وبالفعل تميزت دورة هذا العام من المهرجان بالكثير من الإبداع والابتكار. كما حفلت بالعديد من المواهب الفنيّة الإماراتية التي أضفت (روح الدار) على فعاليات المهرجان الذي تنظمه سنوياً مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. يتساءل البعض عن العلاقة بين الفنون بمختلف أشكالها من جهة والإبداع والابتكار في المجالات المختلفة من جهة أخرى، يعلمنا الواقع ودروس التاريخ أن الابتكار في المجالات المختلفة نادراً ما يتحقق في الأماكن التي لا تتوافر فيها أدوات الثقافة بكل مدارسها وأنماطها الفنيّة من موسيقى، مسرح، شعر ورواية.

هدى الخميس كانو*

بيَّنت دراسة حديثة أجراها مجموعة من علماء الاجتماع في ولاية أركنساس الأميركية وشملت نحو 11 ألف طالب تم اختيار نصفهم عن طريق القرعة لزيارة متحف جديد تم افتتاحه في منطقـــة لم يكن بها متاحف من قبل، أن الطلاب الذين زاروا المتحف وتفاعلوا مع ما يقدّمه من معرفة فنيّة وثقافية، أظهروا الكثير من المهارات مقارنة بنظرائهم الذين لم يزوروا المتحف. ومن بين المهارات التي اكتسبها الطلاب التفكير النقدي، ومستويات أعلى من التسامح الاجتماعي، بالإضافة إلى اتساع مداركهم. وأوصت الدراسة بأن تكون الفنون جزءاً أساسياً من المناهج المدرسية.

صدق المغفور له بإذن الله الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» حين قال: «سوف تعيش أجيال المستقبل في عالم يختلف كثيراً عن العالم الذي تعوّدنا عليه. ومن الضروري أن نهيئ أنفسنا وأبناءنا للعالم الجديد».

الطريق إلى الريادة

حينما نعلِّم أطفالنا الفنون بجميع أشكالها من فنون أداء وفنون تشكيلية وتعبيرية وغيرها، فإننا نساعدهم على أن يأخذوا فرصتهم في الإبداع، ونصقل قدراتهم على الابتكار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف