• الثلاثاء 02 ذي القعدة 1438هـ - 25 يوليو 2017م

التنظيم يحاول تشتيت الجهود لتخفيف الضغط عليه

معارك «الساعات الأخيرة» في الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 يوليو 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

حررت القوات العراقية شارع النجفي أشهر المواقع في الموصل القديمة، فيما أكدت قيادة الشرطة الاتحادية أن قطاعاتها أنجزت 99 % من مهامها القتالية، وباتت على بعد 150 متراً من إعلان السيطرة بالكامل على منطقة النجفي، مشيرة إلى أنها تخوض معركة «الساعات الأخيرة» بتركيز على قنص «الدواعش» المختبئين بالأنفاق الذين سقط منهم 83 إرهابياً، إضافة إلى البحث عن «المفخخات» لتدميرها. من جهته، أكد قائد «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله أن المعركة شرسة والعدو يستميت في القتال معتمداً على الانتحاريين، مبيناً أنه لم يتبق سوى «جزء بسيط من مناطق الميدان والشهوان والقليعات وإعلان النصر».

وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، أن قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والرد السريع والجيش في تقدم «مستمر بجميع المحاور المتبقية» مشيراً إلى مقتل 75 «داعشياً». بالتوازي، أكد معاون قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اقتحام منطقة الميدان ومقتل أكثر من 70 متشدداً في آخر معاقلهم، مضيفاً أن قطاعاته تبعد عن ضفة دجلة بحدود 10 أمتار، وشدد على أن حسم ‬معركة ‬تحرير ‬الساحل‭ ‬الأيمن ‬بشكل ‬خاص ‬والموصل ‬بالكامل ‬«بات قريباً جداً».‭

وبدوره، قال الجنرال الكندي ديف اندرسون الذي يباشر تدريب القوات العراقية في إطار التحالف الدولي، إن التنظيم الإرهابي «يلفظ أنفاسه الأخيرة على وشك الاندحار» في آخر جيب صغير له بالمدينة، ولفت إلى أنه «يمكن رؤية القوات العراقية عند نهر دجلة من جهة الغرب» مضيفاً بالقول «لا شك» أن أحداً من «الدواعش» لن يكون موجوداً في الموصل خلال الأسبوع الحالي. وكشف اندرسون أن التحالف الدولي بدأ تسليم مساعدات للشرطة العراقية لتكون قادرة على تكثيف حضورها والانتشار في الموصل بعد تحريرها، موضحاً أن المساعدات تتضمن بزات وأجهزة اتصال وأسلحة ومعدات إقامة نقاط تفتيش وسيارات رباعية الدفع. وفيما تواصلت عمليات قنص الإرهابيين، أفادت خلية الإعلام الحربي بمقتل القيادي «الداعشي» المدعو «أبو زيد» الذي يحمل صفة «أمير» مع 7 من مرافقيه، بنيران الفرقة التاسعة قرب جامع شيخ الشط بالموصل القديمة.

وفي جبهة الأنبار، أكد مصدر عسكري في قيادة الفرقة السابعة أمس، أن طيران الجيش قتل 5 إرهابيين في وادي حوران غربي المحافظة، إثر قصف مركبتين تقلان «دواعش» كانوا يخططون للتجمع وشن اعتداءات. وفي محاولة لتشتيت جهود القوات العراقية، أعلنت وزارة الداخلية أمس أن «دواعش» هاجموا قرية الإمام التابعة لمحافظة صلاح الدين جنوب الموصل، وقتلوا عدداً من الأشخاص بينهم صحفيان. ولاحقاً أكدت الوزارة أنه تم تحرير صحفيين وضباط محاصرين من قبل «الإرهابيين في القرية، مبينة أنه تم قتل القناص الذي احتجزهم. وفي وقت سابق أمس، قال قائممقام قضاء الشرقاط علي الدودح، إن قوات مشتركة تحاصر قرية الإمام الواقعة شمالي صلاح الدين من جميع جهاتها، بعدما تسلل عدد من «الدواعش» إلى القرية، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي يحتجز نحو ألف عائلة بالبلدة.