• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

تراجع مستويات السيولة إلى مستويات متدنية يرفع حجم المخاطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أدى تراجع مستويات السيولة في أسواق المنطقة ومنها أسواق الإمارات لأدنى مستوياتها، إلى ارتفاع حجم المخاطرة، وفي مقدمتها تراجع مستويات ثقة المستثمرين، وضبابية التوقعات، والتذبذب الكبير في المؤشرات، بحسب المحلل المالي زياد الدباس.

وقال الدباس في تحليله الأسبوعي لأداء الأسواق، إن السيولة في أسواق المنطقة وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ سنوات طويلة بلغت نحو 15 عاماً في بورصة الكويت، مضيفاً أنه خلال شهر يوليو الماضي انخفضت حجم التداولات في سوق دبي المالي إلى 5,1 مليار درهم مقابل 6,9 مليار درهم خلال شهر يونيو ونحو 7,7 مليار درهم خلال شهر مايو، مع توقعات بتراجع التداولات خلال شهر أغسطس، كما بلغت قيمة التداولات في سوق أبوظبي خلال شهر يوليو الماضي 2,7 مليار درهم مقابل 3,6 مليار درهم خلال شهر يونيو.

وأوضح أن الانخفاض في مستوى السيولة، وبالتالي التراجع الكبير في حجم التداولات اليومية، يعكس مؤشرات سلبية عدة، يأتي في مقدمتها ضبابية التوقعات، وتراجع مستوى ثقة المستثمرين، والتذبذب الكبير في مؤشرات أداء الأسواق وبالتالي ارتفاع المخاطر.

وأضاف أن العديد من العوامل تلعب دوراً سلبياً في سيولة الأسواق خلال الفترة الحالية، إذ تراجعت قيمة التداولات الى نسبة محدودة من إجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات، وبالتالي تراجعت نسبة دوران الأسهم، موضحاً بأن التراجع الكبير في السيولة لا يشجع الاستثمار المؤسسي الأجنبي والمحلي على الدخول خوفاً من صعوبة الخروج عند الحاجة إلى السيولة. وأفاد بأن تذبذب الأسعار وتراجعها خلق فرص استثمارية مهمة في العديد من الأسهم، وذلك للمستثمرين على الأجل الطويل، استنادا إلى مؤشرات جاذبية الأسعار، وفي مقدمتها مضاعف الأسعار.

وقال الدباس، إن الإجازات الصيفية عادة ما تؤثر على سيولة الأسواق، إضافة إلى تذبذب أسعار النفط وتوقعات سعر الفائدة، وأداء الاقتصاد العالمي، وخاصه الاقتصاد الصيني، إلى جانب تحركات مؤشرات الأسواق العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا