• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

الأمم المتحدة تعيد توطين ألف مدني نزحوا من جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

جوبا (رويترز)

أُعيد توطين نحو 1000 من المدنيين النازحين في جنوب السودان من نقطة عبور تومبنج في العاصمة جوبا إلى بيت الأمم المتحدة وهو أحد مناطق حماية المدنيين التابعة للمنظمة الدولية. وفرت الأسر النازحة بسبب العنف في المدينة إلى تومبنج في يوليو تموز عندما اندلع القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وريك مشار وهو زعيم متمردين سابق أصبح نائبا للرئيس بموجب اتفاق لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت يومين.

ومن بين المشاكل التي واجهت النازحين في تومبنج الفيضانات ونقص المرافق الصحية المناسبة والازدحام والمساكن المتهالكة وعدم كفاية البنية. وقال سام موهوموري مسؤول الإغاثة وإعادة الإدماج والحماية في مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان «يتعين علينا التأكد من أن (الانتقال) طوعي وبطريقة كريمة وبأسلوب يساعد على حماية سلامة وأمن الناس. دعونا نتذكر أنهم جاؤوا إلى هنا في المقام الأول للحماية وتومبنج ليست منطقة حماية مدنيين.»

وما زالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تتولى حماية أكثر من 170 ألفاً من المدنيين في ستة مواقع بما في ذلك ملكال. وتقول الأمم المتحدة إن نسبة نحو 40 إلى 45 في المئة من بعثة حفظ السلام البالغ قوامها 12000 شخص مكلفة بحراسة تلك التجمعات. ومرض العشرات بما يشتبه أنها الكوليرا في العاصمة مؤخرا فيما يثير مخاوف من إمكانية انتشارها إلى مخيمات النازحين. وقال موهوموري «كما تعلمون هناك تفش للكوليرا في جوبا. وإذا كنتم ترون منطقة تومبنج هذه فهي منطقة مستنقعات ومعرضة للفيضانات وهذا يزيد بشدة خطر تفشي أمراض خطيرة.» وسيتم نقل المدنيين في قوافل تحميها بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وجهاز الشرطة الوطنية في البلاد. ويعاني 4.8 مليون شخص في جنوب السودان من نقص شديد في المواد الغذائية ونزح نحو 1.6 مليون شخص منذ ديسمبر كانون الأول عام 2013. وفر 743 ألفا من البلاد وهو عدد تتوقع الأمم المتحدة وصوله إلى مليون في الأشهر المقبلة.

وقال مدني نازح يدعى باتوك وهو في طريقه إلى بيت الأمم المتحدة: «عائلتي هناك وهذا هو السبب في ذهابي إلى هناك الآن. لكن الوضع بالنسبة إلي هنا.. لا توجد أي مشاكل ولكن المشكلة هي أن إخوتي وأمي وأبي هناك وأنا بعيد عنهم. وهذا لا يمكن أن يكون شيئا جيدا بالنسبة لي لأنني لا أعرف ما الذي يحدث هناك معهم». ويُقال إن مشار في الخرطوم لتلقي العلاج الطبي بعد أن غادر البلاد هربا من القوات الحكومية في يوليو. وانسحب مشار إلى الأدغال خلال القتال في جوبا وأمسكت به هذا الشهر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية وقد أصيب في ساقه.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء