• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يشارك في الاجتماع المشترك مع كيري وتوبايس وولد الشيخ

«الوزاري» الخليجي الأميركي يطرح مبادرة لإنهاء أزمة اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

جدة (وام، وكالات)

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في الاجتماع المشترك الذي عقده أصحاب السمو والمعالي، وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة جدة أمس، مع جون كيري وزير الخارجية الأميركية وتوبايس إلوود وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، وهو الاجتماع الذي تمخض عن مبادرة تهدف إلى إيجاد مخرج سياسي للأزمة اليمنية.. وحضر الاجتماع الذي ترأسه معالي عادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية السعودي - رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي - مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون. وتم خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، والجهود التي تبذل لإحلال السلام في اليمن. وعبر الوزراء عن دعمهم جهود المبعوث الأممي لتحقيق الاتفاق على خريطة طريق في المستقبل القريب للوصول إلى حل سياسي وأمني شامل في اليمن وفق قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

وكان أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد وصلوا إلى جدة للمشاركة في أعمال الدورة العادية الـ 140 للمجلس الوزاري لأصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية في دول المجلس، وهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ صباح بن خالد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الكويت، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، وسمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية في مملكة البحرين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عقب اللقاء، أكد وزير الخارجية الأميركي التزام بلاده الدفاع عن السعودية مشيراً إلى أنه قلق من هجمات الصواريخ الإيرانية على المناطق الحدودية السعودية، طارحاً مبادرة لحل الأزمة اليمنية تشمل تشكيل حكومة بمشاركة الحوثيين، والانسحاب من صنعاء، وتسليم الأسلحة إلى طرف ثالث، واحترام سيادة الدول المجاورة، والممرات المائية الدولية. وقال كيري «إن لكل بلد سيادته ومن ينتهك ذلك سيعرض نفسه للعقوبة الدولية». وأضاف أن «التهديد يمتد إلى المنطقة والولايات المتحدة ولا يمكن أن يستمر».

وأضاف كيري أن اجتماع جدة جاء بعد لقاءات متكررة لمناقشة الحل في اليمن وهي من بين القضايا الجوهرية في المنطقة، مؤكداً أن اللقاءات مع الجانب الخليجي خلال الساعات الماضية الغرض منها هو التعارف للتمكن من إنهاء العنف والحرب في اليمن ومعالجة المسائل المعقدة. وقال إن «الأزمة في اليمن أخذت أكثر من وقتها مؤكداً» عدم وجود حل عسكري في اليمن». وحذر كيري من تمدد تنظيم (داعش) الإرهابي في اليمن «بسبب الفراغ السياسي مؤكداً أن «العمل الذي يجب أن نقوم به هو الإعداد لإعادة الاستقرار في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية خصوصاً مع ارتفاع حالات الفقر والنزوح والوصول إلى المجاعة وسوء التغذية. وأضاف أن «80% من اليمنيين بحاجة إلى المساعدات العاجلة. وقال إن أميركا ستساعد في المجال الإنساني اليمني بمبلغ 189 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن داعياً كل الدول للمساهمة في ذلك.

وأكد «أن الحوثي قد خالف الجميع» مؤكداً أن المجتمع الدولي حريص على السلام في اليمن وإنهاء العنف، والأمم المتحدة تعمل بقوة إلى جانب دول الخليج في دعم جهود المبعوث الأممي. وقال كيري إن وزراء خارجية بريطانيا والسعودية والإمارات وأميركا التقوا لإنهاء الأزمة في اليمن، والوقوف إلى جانب المبعوث الأممي بالعمل على جانبي السياسية والأمن وتوحيدهما في وقت واحد». وتابع «أن دول الخليج تدعم مقاربة مكثفة للعمل على الجانب السياسي والأمني في وقت واحد، مشيراً إلى«أن المرحلة تشمل تشكيل حكومة بمشاركة الحوثيين فيها ثم الانسحاب من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة إلى طرف ثالث مع احترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية». وأضاف «أن هذه هي مقاربة معقولة ودعا الجميع لدعم هذه المقاربة» مؤكداً «أن على الأطراف أن يصيغوا هذه الخطوات للوصول إلى دستور جديد ومستقبل سياسي واقتصادي جديد». وقال الوزير الأميركي «أن ولد الشيخ سيبدأ جلسات استشارية مع الأطراف اليمنية لتفهم هذه المقاربة» قائلاً «إن الاتفاقية التي صادقت عليها الأطراف (الأربعة) تلبي كافة مطالب الأطراف اليمنية وركز على ضرورة مواصلة الحرب على القاعدة في اليمن».

من جانبه، أعلن وزير الخارجية السعودي أن الاجتماع الخليجي الأوروبي الأميركي الذي عقد أمس تمخض عن الخروج بخارطة طريق للوصول إلى حل نهائي للأزمة اليمنية. وأبدى عادل الجبير، في المؤتمر الصحفي دعم المملكة لكل الجهود الرامية لحل الأزمة اليمنية عبر السبل السياسية، ورفضها كل الخطوات الأحادية الجانب من قبل الانقلابيين» مؤكدًا حرصها على إدخال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في اليمن. وأشار «الجبير» إلى أن المجتمعين ناقشوا سبل استئناف المباحثات بين الأطراف اليمنية ، قائلاً إنه «بحث الأوضاع في اليمن وسوريا والتدخلات الإيرانية»، مشدداً على أن السعودية رفضت خطوات ميليشيات الحوثي وصالح «الأحادية في اليمن لإنشاء مجلس رئاسي». وأردف الجبير أن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية يواجه «ميليشيات متشددة» كانت قد احتلت صنعاء «بالقوة وليس بصناديق الاقتراع»، مشيرا إلى أن المتمردين يريدون السيطرة على البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا