• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

3 تفجيرات انتحارية ومقتل ضابطين رفيعين بكمين شمال الفلوجة و«داعش» يعدم 185 عسكرياً

يوم دامٍ للجيش العراقي في الثرثار والتحالف يكثف الضربات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) أعلن الجيش الأميركي أن مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» سددت خلال 24 ساعة ، 11 ضربة جوية قرب الفلوجة والموصل والرمادي وتلعفر ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومبان وعربات ومدافع رشاشة وعبوة ناسفة بدائية الصنع. وأكدت مصادر أمنية عراقية، أن معركة تحرير ناحية الكرمة شرقي الفلوجة أوشكت على تحقيق أهدافها بالسيطرة على الناحية وطرد «داعش» حيث باتت القوات العسكرية على بعد أمتار من مركز المدينة، التي شهدت مقتل 18 إرهابياً بينهم قيادي بارز في التنظيم المتطرف يدعى «أبي حفصة المهاجر». في الأثناء، أعدم التنظيم الإرهابي 140 جندياً عراقياً بينهم ضباط خلال اقتحام مقر الفوج الرابع التابع للفرقة الأولى بمنطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة الجمعة، كما قام أيضاً بخطف نحو 45 جندياً بينهم ضباط واقتادهم إلى الفلوجة نفسها، حيث تمت تصفيتهم جميعاً. بالتوازي، لقي 50 عسكرياً عراقياً حتفهم وبينهم قائد الفرقة الأولى بالجيش العراقي العميد الركن حسن عباس طوفان، وآمر اللواء الأول العقيد هلال مطر، جراء بكمين نصبه الإرهابيون في منطقة ناظم التقسيم جنوب بحيرة الثرثار بذات المنطقة. وقتل قائد الفرقة الأولى في الجيش العراقي العميد الركن حسن عباس في معارك مع تنظيم «داعش» في منطقة ناظم الثرثار شمالي الفلوجة، التابعة لمحافظة الأنبار غرب بغداد. وقال قائد عمليات الأنبار بالوكالة اللواء محمد خلف الدليمي إن «قائد الفرقة الأولى العميد الركن حسن عباس وآمر اللواء الأول بالفرقة الأولى العقيد الركن هلال مطر و10 جنود قتلوا جميهم وأصيب 10 جنود آخرين في مواجهات مع تنظيم (داعش) في وقت متأخر الجمعة». وأكدت مصادر أمنية أخرى أن كميناً نصبه التنظيم الإرهابي بشاحنة مفخخة في منطقة ناظم الثرثار، حصد 50 عسكرياً بينهم القائدان عباس ومطر. وأشار الدليمي إلى أن «التنظيم سيطر على أجزاء من منطقة ناظم الثرثار» الواقعة إلى الشرق من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وتمركز عناصره وقناصة على تلال مرتفعة في المنطقة. وأوضح أن القوات العراقية بدأت أمس عملية عسكرية «يشارك فيها طيران التحالف الدولي والطيران العراقي» لاستعادة السيطرة. والناظم سد صغير على نهر الفرات يتحكم بمستوى المياه. ويسيطر تنظيم داعش الإرهابي على مساحات واسعة من الأنبار، كبرى محافظات العراق والتي تتشارك حدوداً مع سوريا والأردن والسعودية. من جهة أخرى، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي أمس، أن القوات الأمنية في ناظم الثرثار تعرضت لهجمة شرسة من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي، مطالباً القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. وقال الغراوي في بيان، «الناظم ولموقعه الاستراتيجي، بحاجة إلى المزيد من القوات لحمايته من تنظيم (داعش)»، مطالباً الطيران بقصف المواقع الإرهابية. وذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن تنظيم «داعش» أقدم على إعدام عشرات الجنود العراقيين وعناصر الحشد الشعبي بعد محاصرتهم في منطقة الثرثار شمال الفلوجة. وأمس، أكدت مصادر عسكرية زن التنظيم الإرهابي أعدم 140 جندياً بينهم ضباط أثناء اقتحامه مقر الفوج الرابع التابع للفرقة الأولى أمس الأول، في منطقة ناظم الثرثار ذاتها شمال شرقي الفلوجة. وأضافت المصادر أن متطرفي التنظيم الإرهابي قام أيضاً بخطف نحو 45 جندياً بينهم ضباط واقتادوهم إلى مدينة الفلوجة التي تعد من أبرز معاقل تنظيم في البلاد، قاموا بإعدامهم جميعاً بإطلاق النار على مناطق متفرقة من أجسامهم. بالتوازي، قتل 4 عناصر من قوات الأمن العراقية على الأقل أمس، في 3 هجمات نفذها انتحاريون بسيارات مفخخة عند معبر طريبيل الحدودي بين العراق والأردن في محافظة الأنبار. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أن 3 انتحاريين يقودون عربات مفخخة، هاجموا 3 نقاط تفتيش متتالية عند المعبر. وأشار كرحوت إلى أن الهجمات أدت إلى مقتل ضابط برتبة نقيب في الشرطة، و3 جنود على الأقل، وإصابة 8 من عناصر الأمن. وأكد معاون مدير المعبر خالد علوان وضابط برتبة عقيد في الجيش حصول الهجمات الثلاث. واتهم الضابط تنظيم «داعش» بالوقوف خلف الهجمات. ومعبر طريبيل هو المنفذ البري الوحيد الذي يربط العراق بالأردن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا