• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين    

التوتـرات الصينيـة - الأميركيـة تثير مخـاوف منتجي النفـط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يناير 2017

دافوس (رويترز)

يشعر مسؤولون تنفيذيون ومنتجون في الشرق الأوسط بالقلق من أن تؤدي التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى ضبابية آفاق نمو الطلب العالمي على الطاقة، وتعافي أسعار النفط. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لـ «رويترز»، «ليس جديداً على بلدنا أن تشعر ببعض القلق بشأن التوترات، لكنّ هناك قدراً كبيراً من الحكمة لدى الجانبين، وأتمنى ألا يكون لهذا القلق أي أساس».

ودافع الرئيس الصيني شي جين بينغ بقوة عن التجارة الحرة في دافوس يوم الثلاثاء، مؤكداً رغبة بكين في الاضطلاع بدور عالمي أكبر في الوقت الذي تحول فيه الولايات المتحدة تركيزها إلى الداخل. وقال الفالح، على هامش منتدى دافوس، «إن أكبر اقتصادين بحاجة إلى تسوية خلافاتهما من أجل مصلحة المجتمع الدولي».

واتفق مع وجهة النظر هذه مسؤولون بشركات نفط حضروا اجتماع القادة السياسيين وكبار رجال الأعمال في سويسرا. وقال ماجد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، وهي شركة خاصة لإنتاج النفط تعمل في الشرق الأوسط، «تأتي أكبر المخاطر التي تهدد أسواق الطاقة من الصراع الأميركي الصيني الذي يمتد من القضايا الجيوسياسية في آسيا إلى حروب تجارية محتملة». وحذر الرئيس الصيني الدول الأخرى من تغليب مصالحها الوطنية دون تفكير في إشارة على ما يبدو لسياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب التي اعتمدت شعار «أميركا أولاً». وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بمواجهة الصين بقوة أكبر في مجال التجارة بسبل من بينها فرض رسوم جديدة على السلع الواردة من الخارج.

وقال بوب دادلي، الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي لـ «رويترز» في دافوس «أتمنى أن يغلب صوت العقل في كلا الجانبين». وتعتمد الصين، أكبر مصدر للسلع في العالم، اعتماداً كبيراً على التجارة الحرة، وستتضرر بشدة من أي موجة جديدة من إجراءات الحماية التجارية، واتساع نطاق الاتجاه المناوئ للعولمة.

وتتشارك بكين تقريباً مع الولايات المتحدة في موقع الصدارة كأكبر مستورد للنفط في العالم، وأي تباطؤ في الاقتصاد الصيني من شأنه أن يلحق ضرراً بالغاً بالطلب العالمي، نظراً لأن بكين ظلت قاطرة نمو الاستهلاك العالمي للنفط على مدى السنوات العشر الماضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا