• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ممثلو الأديان يقرون خطة عمل لمكافحة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

فاس (أ ف ب)

أقر أكثر من 30 خبيراً ومسؤولاً دينياً يمثلون الإسلام واليهودية والمسيحية والهندوسية والبوذية، اجتمعوا يومي الخميس والجمعة الماضيين في مدينة فاس وسط المغرب برعاية مكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية والمركز الدولي لحوار الأديان، خطة عمل وتوصيات لمكافحة التوتر الديني المؤدي إلى التطرف وارتكاب الجرائم على أن يبدأ تطبيقها العام المقبل 2016.

وأظهر ملخص لخطة العمل تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه أمس أن المسؤولين الدينيين سيرتكزون في عملهم على «الرصد والإبلاغ العام عن التحريض الديني الذي يمكن أن يؤدي إلى الجرائم الوحشية، وذلك عبر تطوير منهجية وآليات للرصد، وتطوير آليات ومنصات لمراقبة التحريض والاستماع الى ضحايا التحريض». كما تنص الخطة على استخدام مختلف وسائل الإعلام لمكافحة التطرف والكراهية عبر الانخراط في حوار مع المسؤولين عن التحريض وكذلك الجمهور الذي يميل إلى الاستجابة للعنف، وعبر الإلمام بالظروف الاجتماعية والاقتصادية المؤدية إلى التحريض على العنف، مع مراجعة التعليم والمناهج الدراسية التي تتضمن خطابات تحض على الكراهية والعنف.

وأوصت الخطة بالتماس الدعم من القادة السياسيين في حل النزاعات وتخفيف التوتر عبر الإصلاح القانوني والسياسي المناسبين وضمان مشاركة ممثلي الدولة في الاجتماعات المقبلة المتعلقة بدور القادة الدينيين في مواجهة خطاب التحريض.

واختتم الاجتماع بإنشاء شبكة تضم الزعماء الدينيين الذين يعملون لمنع ومكافحة التحريض المؤدي الى الجرائم الوحشية، مع وضع مدونة قواعد سلوك للإعلام الديني في مواجهة التحريض على العنف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا