• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

تعاون أفريقي أوروبي لوقف تدفق المهاجرين إلى ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

روما (أ ف ب)

ناقش وزراء خارجية البلدان الأوروبية والبلدان الأفريقية المجتمعون أمس في روما، وسائل صد تدفق المهاجرين إلى ليبيا قبل عبورهم البحر المتوسط. وقال وزير الخارجية الإيطالي انجلينو الفانو في نهاية الاجتماع «من أجل خفض عدد الذين يصلون إلى بلادنا، يجب خفض عدد الذين يصلون إلى ليبيا. يجب ألا نتحرك فقط في الشمال أو في البحر، بل أيضاً على الحدود الجنوبية». وأضاف «إذا كانت عمليات مراقبة الحدود في بلدان العبور فعالة، فستزول عندئذ قيمة (البطاقات) التي تبيعها أكبر وكالة سفر إجرامية في التاريخ. وإذا لم يعد المهربون قادرين على ضمان الوصول الفعلي إلى أوروبا، فستفلس وكالة السفر التي يتولون إدارتها. هنا تكمن مهمتنا».

ووقع الوزراء الأفارقة -ليبيا والنيجر وتونس ومصر وتشاد واثيوبيا والسودان- والأوروبيون -ألمانيا والنمسا وإسبانيا وفرنسا وهولندا ومالطة واستونيا- إعلاناً مشتركاً «للجمع بين التضامن والأمن، كما نجحت إيطاليا على هذا الصعيد».

ودعا البيان الختامي إلى استثمارات لمصلحة الشبان والنساء في البلدان الأصلية، والى دعم عمليات المراقبة في بلدان الترانزيت، وأيضاً إلى تحسين عمليات العودة، سواء كانت طوعية أم لا. وتعهد الموقعون أيضاً بمساعدة المفوضية العليا للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة على زيادة حضورها على طول طرق الهجرة والى تطوير حملات التوعية في البلدان الأصلية حول مخاطر السفر.

من جانب آخر، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تمكنها من إجلاء ست لاجئات من الفئات الضعيفة من ليبيا إلى إحدى الدول التي وافقت على إعادة توطينهن بها، متوقعة إجلاء مجموعة ثانية تضم سبعة لاجئين قريباً. وقالت الأمم المتحدة في بيان لها الليلة الماضية: «إنه وخلال الأشهر الـ18 الأخيرة نجحت المفوضية في حشد دعم السلطات الليبية، بهدف إطلاق سراح أكثر من 900 لاجئ، وطالب لجوء من مراكز الاحتجاز في أقسام مختلفة من البلاد.

وأشار البيان إلى أن النساء اللواتي تمت إعادة توطينهن اليوم عانين من اعتداءات فظيعة وتم استعبادهن من قبل مجموعة مسلحة في ليبيا وتم إطلاق سراحهن ونقلهن إلى منزل آمن في ليبيا.  ووفقاً للمفوضية فإن هناك حوالي 89% من الأشخاص الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا ينطلقون من ليبيا، حيث يعتبر اللاجئون وطالبو اللجوء من بين أكثر من 90 ألف شخص قاموا برحلة بحرية خطيرة إلى أوروبا حتى 30 يونيو 2017.