• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

كلام آخر

بودرة «داعش»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مايو 2018

محمد كركوتي karkouti@hotmail.com‭

«يريدون وقف الإرهاب.. حسناً، أسهل طريقة هي أن توقف المشاركة فيه»

ناعوم تشوميسكي، كاتب ومفكر أميركي

للوهلة الأولى، مثيرة هي تلك الوثائق التي أظهرت أن عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، يجمعون ملايين الدولارات سنوياً، ليس من السرقات والإتاوات والتهريب والمخدرات والاتجار بالبشر فقط، بل من التعدين غير القانوني لمادة «التالك» أو البودرة التي تصل إلى أسواق الولايات المتحدة وأوروبا! وهذه المادة تستخدم في منتجات تتراوح بين الطلاء وبودرة الأطفال، وتدخل تقريباً في عشرين منتجاً.

للوهلة الثانية، الأمر ليس مثيراً حقاً، إذا ما عرفنا أن الأموال الناتجة عن عمليات غسل الأموال، تصل سنوياً إلى 2 تريليون دولار حول العالم، أو ما يوازي 5% من الناتج المحلي العالمي. «داعش» يبيع «منتجه» هذا بأقل من التكلفة الحقيقية، وهو بذلك يضرب السوق الشرعية المحلية، ولاسيما في البلدان النامية، ويؤمن الأموال اللازمة لمواصلة جرائمه هنا وهناك.

الأرقام هذه، رسمية من وزارة التعدين الأفغانية، وهي تختص بـ «داعش» الأفغاني، وتطلق بوق إنذار صارخ، لأن هذا التنظيم الإرهابي يدخل شيئاً فشيئاً في نسيج الاقتصاد الحقيقي، خصوصاً بعدما تلقى ضربات عبر العقوبات الدولية التي تفرض عليه بين الحين والآخر، وهي عقوبات متجددة.

لكنها في النهاية لم تحقق الغاية الرئيسية منها، أي وقف حصوله على الأموال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا