• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تضم الأعيان وأخصائياً نفسياً والشرطة

«أبوظبي للتعليم»: لجنة مجتمعية لمعالجة المشاكل الطلابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم في مجلس البطين بأبوظبي، تشكيل لجنة تضم أخصائياً نفسياً وأعضاء من الشرطة المجتمعية في كل منطقة والأعيان، وذلك لمعالجة المشاكل الطلابية، مشيراً خلال لقائه أمس الأول مديري ومديرات المدارس بأبوظبي، في إطار مبادرة «المجالس»، التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم، أنه لا تهاون في حل مشاكل التعليم ولا مجاملات في ذلك، لأن التعليم شأن مجتمعي ومصلحة الأبناء غير قابلة للتهاون، لافتاً إلى أن الجميع شركاء في النجاح، والمسؤولية مشتركة، وكلنا نعمل من أجل مستقبل الأبناء ومصلحة الوطن تقتضي ذلك.

وأكد معاليه استمرار مبادرة المجالس كل شهر أو شهرين على الأقل، لمد جسور التواصل والتعاون بين الميدان التربوي وأولياء الأمور.

وأشار معاليه إلى أن المهم هو الميدان الذي يقود التعليم الحقيقي، ويوفر الدعم ويضع الاستراتيجية طويلة المدى ويبارك الجهود، موضحاً أن من يصنع الفرق التعليمي هم المعلمون والمعلمات، حيث إن التميز والرؤيا تأتي من المدارس التي يتركز دورها في إحداث التطوير المطلوب.

وأوضح معاليه أن أهم رسالة تتمثل في إدراك المسؤولية والثقة، حيث إنه بإمكان القيادات التربوية إحداث التغيير المطلوب، وتحقيق طموحات الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن صناعة الفارق جاء من خلال المدارس التي صنعت هذه الإنجازات التي أحدث النقلة النوعية، لافتاً إلى أنه يوجد الكثير ممن لديهم القدرة في إحداث الفارق، مبيناً أن النقلة النوعية واتخاذ القرارات هما اللذان يحدثان التطور، جاء ذلك بحضور ضباط من شرطة أبوظبي.

وأشار إلى أن المجالس ستسهم في إحداث نقلة نوعية في جميع قطاعات العمل الحكومي للإمارة، مؤكدا أن الخطة ترتكز على محاور رئيسة من شأنها في تعزيز جهود التنمية وبناء الإنسان والمجتمع.

وأوضح أنه لتحقيق مخرجات عالية الجودة عمل المجلس على تعزيز إطار تقييم الطالب وقياس مخرجات التعليم في المدارس الحكومية، ونفذ مشروع إعادة هيكلة الحلقة الثالثة، والمساهمة في الارتقاء بمستوى الجودة في القيادة المدرسية والمعلمين من خلال برامج التنمية المهنية، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية.

وقال معالي النعيمي: «إن وجود الشرطة معنا أمر مهم لضمان أمن وسلامة الأبناء والبنات، فهم العين التي تسهر على راحة وسلامة أمننا ومجتمعاتنا، إذ يتعين العمل والتعاون معهم والاستماع لملاحظاتهم والاستفادة من خبراتهم لحماية الطلبة ممن يحاول استمالتهم والعبث بأخلاقهم وسلوكياتهم»، مشيراً معاليه إلى أنه سيكون هناك برنامج تأهيل للأخصائيين الاجتماعيين في دعم ومساندة المجلس للوصول إلى الأهداف المرجوة، وسيكون هناك دعم قنوات اتصال وبرنامج جديد مع الشرطة المجتمعية لضمان أمن وسلامة الأبناء في المجتمع.

من جهته، قال المقدم عوض سيف البلوشي: «الجانب التوعوي مهم جداً والرسالة التي تقدمها الشرطة تحمل اتجاهين، ولابد من أخذ رجع الصدى مثل مواضيع الازدحام المروري وحوادث الحافلات والقصص المأساوية، إضافة إلى كيفية عبور المشاة، كما أن هناك الكثير من البرامج التوعوية لرفع الثقافة المرورية والأمنية للطلبة»، مشيرا إلى أن الشرطة وحدها لا تستطيع توفير الدعم والتعاون مع رجال الشرطة كفيل في تعزيز الأمن والأمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض