• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

معالجات إسلامية

نعمة الفراغ.. والإجازة الصيفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد...

أخرج الإمام البخاري في صحيحه عَن ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى ‬اللهُ ‬عَلَيْهِ ‬وَسَلَّمَ-: (‬نِعْمَتَانِ ‬مَغْبُونٌ ‬فِيهِمَا ‬كَثِيرٌ ‬مِنَ ‬النَّاسِ: ‬الصِّحَّةُ ‬وَالْفَرَاغُ) (‬أخرجه البخاري)‬.

هذا حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في كتاب الرِّقاق - باب ما جاء في الصحة والفراغ، وأنْ لاَ عَيْشَ إلاّ عَيْشُ الآخرة.

إن نعمة الوقت من أعظم نعم الله على ابن آدم، لذلك يجب على المسلم أن يستفيد من كل وقته، وألا يفرط فيه، فالوقت هو العمر، والعمر هو الفرصة الغالية التي ينبغي عدم التفريط فيها.

إن الواجب على المسلم أن يحرص على اغتنام أوقاف الفراغ فيما يعود عليه وعلى مجتمعه بالخير والنفع، فخير الناس أنفعهم للناس، وأحبهم إلى الله سبحانه وتعالى أنفعهم لعباده، كما جاء في الحديث الشريف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سقَمِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ) (أخرجه الحاكم).

نعمة وأمانة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا