• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

26 ‬مدرباً في موسم واحد

«الاستقرار الفني» شعار «البطل» و«الوصيف» والأهلي والـوحدة والظفرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

منير رحومة (دبي)

لم يحمل موسم 2016/‏‏ ‬2017، جديداً في عالم كرة القدم، حيث دفع المدربون ثمن تواضع النتائج في العديد من الفرق، وهو أمر يمثل جانباً من «طبيعة» اللعبة، ولأن دورينا لا يختلف عن الدوريات الأخرى فيما يتعلق بالمدربين، فقد تولى ‬26 ‬مدرباً من ‬18 ‬جنسية ‬قيادة ‬14 ‬فريقاً في الموسم الكروي.

ولم يعرف دورينا الاستقرار الفني والثبات على المدربين، ‬وتم استبدال العديد من ‬الأجهزة ‬الفنية، ‬بسبب ‬التذبذب ‬في ‬النتائج ‬والأداء ‬والمستوى ‬من ‬جولة ‬إلى ‬أخرى. ‬وشهد ‬العديد ‬من ‬الفرق أموراً ‬متباينة ‬على ‬مدار ‬الموسم، ‬دفعت ‬بالإدارات ‬إلى ‬التعجيل ‬بتغيير ‬المدربين ‬بحثاً ‬عن ‬تصحيح ‬الصورة، ‬وتعديل ‬الوضع ‬قبل ‬فوات ‬الأوان.

وضربت ‬مقصلة ‬المدربين ‬بقوة ‬‬، ‬مخلفة ‬العديد ‬من ‬الإقالات ‬والاستقالات، ‬خاصة ‬خلال ‬الأسابيع ‬الأخيرة ‬من ‬الدور ‬الأول، ‬بعد ‬أن ‬داهم ‬خطر ‬الهبوط ‬العديد ‬من ‬الأندية ‬في ‬أسفل ‬جدول ‬الترتيب، ‬وتبعثرت ‬فيه ‬أحلام ‬بعض ‬الفرق ‬الأخرى ‬التي ‬كانت ‬تمني ‬النفس ‬بالمنافسة ‬على ‬المراكز ‬المتقدمة‬.

‬وشهد ‬الموسم ‬الكروي ‬المنقضي ‬مشاركة ‬26 ‬مدرباً ‬في ‬قيادة ‬14 ‬فريقا، ‬يمثلون ‬18 ‬جنسية ‬‬هي ‬من ‬: ‬هولندا ‬وصربيا، ‬والأرجنتين ‬ورومانيا ‬وكرواتيا ‬والمكسيك ‬والبرتغال ‬واليونان ‬ومقدونيا ‬وإيطاليا ‬وألمانيا ‬والأوروجواي ‬والتشيك، إضافة ‬إلى ‬الجنسيات ‬العربية ‬والمتمثلة ‬في ‬سوريا ‬وتونس ‬والعراق ‬والإمارات. ‬وتعتبر ‬الجنسية ‬الصربية ‬والبرتغالية ‬الأكثر ‬وجوداً ‬في ‬دورينا ‬بوجود ‬ثلاثة ‬مدربين ‬لكل ‬جنسية، ‬تأتى ‬في ‬المركز ‬الثاني ‬الجنسية ‬الهولندية ‬والرومانية ‬والكرواتية ‬بمدربين، ‬بينما ‬بقية ‬الجنسيات ‬بمدرب ‬واحد.

وكانت هناك خمسة أندية فقط لم تستبدل أجهزتها الفنية، وهي الجزيرة والوصل والأهلي والوحدة والظفرة، بينما نشطت مقصلة المدربين في تسعة أندية، ومنها من غير مدربه أكثر من مرة وأنهى موسمه بثلاثة مدربين مثل بني ياس. وبلغت نسبة الأندية التي استبدلت مدربيها 64% ‬من ‬مجموع ‬الفرق ‬المشاركة ‬في ‬دوري ‬الخليج ‬العربي، ‬في ‬إحصائية ‬تعكس ‬حالة ‬التذبذب ‬الفني. ويشار ‬كذلك ‬إلى ‬أن ‬الفرق ‬التي ‬احتلت ‬صدارة ‬ترتيب ‬الجدول، ‬عاشت ‬حالة ‬من ‬الاستقرار ‬الفني ‬انعكست ‬بشكل ‬واضح ‬على ‬مستواها ‬وأدائها ‬ونتائجها، ‬وأنهت ‬المسابقة ‬في ‬مركز ‬متقدمة، ‬بينما ‬الفرق ‬التي ‬تعاقدت ‬مع ‬أكثر ‬من ‬مدرب ‬‬احتلت ‬المراكز ‬المتأخرة ‬في ‬جدول ‬ترتيب ‬الدوري، ‬وعانت ‬طويلاً ‬من ‬سوء ‬النتائج ‬وتهديد ‬شبه ‬الهبوط ‬. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا