• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     

احتفلت بمسيرة 35 عاماً تحت مظلة «أبوظبي للكتاب»

«ماجد» تبحر في عالم الكتب مع أطفال العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

«كسلان جداً»، و«موزة الحبوبة»، و«النقيب خلفان»، شخصيات كانت حاضرة بقوة، مساء أمس الأول، في أروقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، على هامش ندوة أقامها، بمناسبة مرور 35 عاماً على انطلاق مجلة «ماجد» ذلك الاسم، الذي ارتبط بعقول الملايين من الأطفال العرب، الذين كانوا ينتظرون الأربعاء من كل أسبوع للفوز بنسختهم منها. ومنذ صدور أول أعدادها استطاعت أن تنافس وتتفوق على المطبوعات التي كانت موجهة للأطفال آنذاك.

وحضر الندوة وتحدث فيها عدد من المؤسسين الأوائل لـ«ماجد»، إلى جانب جمهور كبير من زوار المعرض، الذين ارتبطوا بذكريات جميلة مع مجلة الأطفال الأشهر في العالم العربي.

وبدأت الندوة بكلمة حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، رئيس تحرير «الخليج»، التي استعرض فيها مراحل الإعداد للمجلة حتى ظهورها في 28 فبراير 1979، وتأثيرها في المشهد الإعلامي العربي، باعتبارها نموذجاً من العمل الصحفي المختلف، حتى صارت «ماجد» مجلة الأطفال الأولى في المنطقة العربية.

وأشار إلى أنه في نهاية حقبة السبعينيات أخذ أحمد عمر، أول رئيس تحرير لمجلة «ماجد»، والذي وصفه بصاحب الكلمة الرصينة الرشيقة، قراره بتأسيس مجلة للأطفال استطاعت أن تكسر حاجز التوقعات، وتوزع مئات الآلاف من النسخ، حيث نجحت «ماجد»، وتفوقت بالصحافة الذكية والمهنية العالية، وبعمل فريقها، ودعم القيادة التي خصصت لها الميزانيات المجزية. ولفت الصايغ إلى أن «ماجد» مثلت رمزاً كبر عبر السنوات مع تطور الوطن وتقدمه، ورسمت خطوطاً من الولاء للقيم العربية الأصيلة، التي عمدت المجلة إلى ترسيخها في نفوس القراء.

تالياً؛ تحدث أحمد عمر، الذي يعمل في الصحافة منذ 50 عاما، معتبراً أن تكريمه في أبوظبي من خلال معرضها الدولي للكتاب، من أفضل لحظات حياته، مبيناً أنه مؤخراً احتشد الآلاف من الأولاد والبنات مع آبائهم وأمهاتهم في متنزه خليفة بأبوظبي، ليحتفلوا بمرور 35 عاماً على إصدار المجلة، وفي الوقت ذاته كان عشرات الآلاف في المدن العربية يتصفحون أول أعداد المجلة في عامها الجديد، فرحين بالمجلة التي صاحبت أجيالاً من أطفال العرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا