• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

الإماراتية من التمكين إلى الابتكار «2 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

لقد أعطى الحراك العلمي والثقافي للمرأة الإماراتية ومنذ بدايات فجر النهضة فرصاً كبيرة، فقد حظيت بالدعم الكامل من قبل الدولة وفي كل المجالات ومن خلال تحفيز طاقتها بكل الوسائل لكي تسير في طريق الإبداع والمشاركة الفاعلة فأصبح منهن شاعرات وأديبات وطبيبات ومهندسات وسيدات أعمال ورائدات في مجالهن وفي كل التخصصات، وهذا يشكل طفرة نوعية قياساً بدول أخرى عديدة وما تحقق على أرض الواقع الكثير.

وكما قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «إن العام 2016 سيكون «عام المرأة والابتكار» ليشكل منعطفاً مهماً في مسيرة المرأة الإماراتية الرائدة ولتثبت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع والتفوق في كل قطاع، وأكدت سموها أنه الشعار الذي سنحمله جميعاً على مدار هذا العام ولتتضافر على تحقيقه جهود جميع مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة لدعم المسيرة الرائدة لبلدنا الحبيب في الرقي والتنافسية والريادة العالمية، وإنني أناشد أختي وابنتي الإماراتية أن تظل كما عهدناها دوماً رمزاً للإبداع والتميز والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة، وأن نراها دوماً مصدراً للإلهام والابتكار لتكون رافداً للبناء ومنبعاً للوفاء لوطنها ومجتمعها»، وأشارت سموها إلى أن هذا الإعلان يأتي بعد أن حمل يوم المرأة الإماراتية للعام 2015 لقب «المرأة الإماراتية العسكرية» الذي شكلت فيه المرأة الإماراتية وستظل دائماً العون والسند لأخيها وابنها من أبناء القوات المسلحة البواسل وهم يدافعون عن الدار والعروبة والإسلام في أنبل معركة مقدسة.

وها هي عائشة وهي تكتب تشعر بفخر وزهو كبير وهي ترى كل هذا الاهتمام بدور المرأة ومنذ بداية طريق النهضة وعلى امتداد ستة عقود متواصلة من الدعم لمواصلة التطوير والتقدم.

وهذا كله مجتمعاً يشكل مسؤولية كبيرة حملت مشعلها ولا زالت كل الأمهات والفتيات والبراعم الصغيرة ليتناوبن الحفاظ عليه جيل بعد جيل، فنحن اليوم نعيش في عالم مضطرب يمور من حولنا، تعصف به الأنواء والأهواء، تحيط به المخاطر وتأتيه من كل حدب وصوب، وهذا ما يستدعي من المرأة الإماراتية تحمل المزيد من المسؤوليات وزيادة دورها الفاعل والحيوي من خلال الابتكار والعمل بتفانٍ وإتقان، وللمساهمة مع الرجل جنباً إلى جنب فهما جناحا الصقر الذهبي والذي يتوسد بفخر ويتوسط العلم والشعار الإماراتي الذي يؤكد الهوية الوطنية للدولة وأصالة القيم والعادات.

إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة والمتميزة تحتاج إلى تعاون وتلاحم الكثير من السواعد والأيدي، فالأهداف ليست ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي الوسيلة والأمل والسبيل لبقائنا على قيد الحياة. وها هي عائشة ترتسم على ملامحها العربية الأصيلة آيات من العزيمة والأمل وهي تختتم أوراقها بأبيات للشاعرة «صالحة غابش» من قصيدة «وجهك أنت يا وطني»:

يدقُّ الفجرُ بابَ الحلمِ والوسنِ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء