• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

حصلت على ماجستير «الأمن وبناء السلام»

سارة محمد نجيب.. دبلوماسية بـ «امتياز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 يوليو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

تربت سارة محمد نجيب على مفهوم أن أول خدمة لرد الجميل للوطن هو التعليم، وأن الإنسان يجب أن تكون طموحاته لا حدود لها.. ونشأت في منزل محاطة بأربع شقيقات وشقيقين، يربطهم حب الوالدين، الذين رسموا لهم ملامح المستقبل، ونظراً لانشغال الوالد في عمله، كانت الأم المربية الأولى لتحفيزهم نحو العلم والتعليم والتميز والنجاح، حيث كانت تقوم بمهام التدريس والتعليم والمتابعة في التحصيل الدراسي، مع التحفيز على الحصول على المراكز الأولى في كل مرحلة دراسية.

إلى ذلك، تقول: «من الأيام الجميلة التي ما زالت عالقة في ذهني، ولن أنساها حين كانت تسهر معي والدتي وأنا أراجع دروسي خلال المرحلة الثانوية لتشجعني على الحصول على معدل عال، إلى جانب تشجيع الوالد وحديثه الدائم عن الوطن وكيف نرد له الجميل، ما دفعني منذ الصغر للسعي نحو النجاح».

ودرست سارة مرحلة الثانوية في مدرسة النهضة الوطنية، ثم تخصصت في دراسة «العلوم السياسية» في جامعة زايد في إمارة أبوظبي، وأثناء الدراسة وقع عليها الاختيار لتقوم بتدريس وإرشاد الطالبات، حيث كانت في ذلك الوقت رئيسة مجلس العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وحول مراحل حياتها، تقول: «تزوجت بعد المرحلة الجامعية وانتقلت حيث يعمل زوجي في سفارة الدولة بلندن، فكانت فرصة لي لمواصلة مشوار التعليم والتحضير للماجستير»، مضيفة: «أجمل ما في تلك الفترة أنني كنت أحاول نقل صورة الفتاه الإماراتية إلى المجتمع البريطاني سواء في الجامعة أو في الاحتفالات التي تقيمها السفارة هناك لإحياء المناسبات الوطنية».

وتتابع: «حتى لا أترك أي وقت فراغ عملت لكسب الخبرة في طيران الاتحاد بمطار هيثرو، وقد كانت تجربة مميزة، حيث كنت أقضي الوقت في التنقل في الصباح الباكر بالقطارات متوجهة إلى عملي وفي المساء ينقلني قطار آخر إلى الجامعة، التي تبعد ساعة ونصف عن مقر عملي ثم رحلة العودة إلى المنزل بالمدة نفسها».

وتوضح: «على الرغم من الإرهاق فإن طموح النجاح كان يزيل عن كاهلي هذا التعب»، مبينة أن «رسالة الماجستير التي تم اختيارها كان بناءً على ظروف المنطقة، ودارت حول «الأمن وبناء السلام والدبلوماسية»، في جامعة لفبورو في لندن التي تُقيّم من أفضل الجامعات البريطانية، لافتة إلى أنها تخرجت بدرجة الامتياز.

سارة أشارت إلى أن المرأة الإماراتية اليوم وصلت إلى أعلى المراتب بفضل القيادة الرشيدة التي لم تألُ جهداً في دعمها، وتقول: «هذه المحفزات فتحت الأبواب لمستقبلٍ أفضل للإماراتية لتبقى المسؤولية عن فتيات الوطن ليسعوا للعلم والتفوق لخدمة هذا الوطن الذي قدم لنا كل شيء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا