• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروفايل

كاسياس.. «معشوق الشامبيونز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

أصبح إيكر كاسياس حامي عرين بورتو أيقونة دوري أبطال أوروبا، فقد تأهل الفريق البرتغالي لمرحلة المجموعات، مما يعني أن قائد ونجم ريال مدريد السابق سيخوض منافسات البطولة القارية للموسم الـ18 على التوالي، وهو ما يجعله لا يتفوق على أساطير الساحرة فحسب، بل يتفوق على الكثير من الأندية الأوروبية الكبيرة التي لم تحقق هذا الرقم، ولم تفرض وجودها ومشاركتها في دوري الأبطال لهذا العدد الكبير من السنوات المتتالية.

واللافت في الأمر أن كاسياس لعب أحد أدوار البطولة في تأهل بورتو لمرحلة المجموعات، فقد تألق أمام روما وخاصة في الشوط الأول ليتصدى لأكثر من كرة خطيرة، مما تسبب في تحول مسار المواجهة لمصلحة الفريق البرتغالي الذي فاز بثلاثية بيضاء على ذئاب العاصمة الإيطالية.

كاسياس لديه فرصة تاريخية للابتعاد برقمه الأسطوري على صعيد الأكثر مشاركة في دوري الأبطال عبر تاريخ البطولة، فقد شارك في 156 مباراة، وما زال أمامه متسع من الوقت لرفع حصيلته في البطولة، خاصة أن أقرب المنافسين ابتعد عن الظهور الأوروبي وعلى رأسهم تشافي هيرنانديز وريان جيجز وراؤول، فيما يعد زلاتان إبراهيموفيتش نجم اليونايتد الأقرب لكاسياس من بين النجوم الحاليين، فقد شارك إبرا في 119 مباراة في دوري الأبطال.

قصة عشق كاسياس للبطولة القارية أو بالأحرى قصة عشق «الشامبيونزليج» لكاسياس لا تتوقف عند هذا الحد، فقد ظفر بلقبها 3 مرات أعوام 2000 و2002 و2014، وجاء رحيله عن الريال الموسم الماضي ليحرمه من لقب قاري رابع يؤكد به أسطورته، وعلى المستوى الفردي انتزع كاسياس لقب أفضل حارس في أوروبا 6 مرات متتالية بين عامي 2007 و2012.

وبعيداً عن تاريخه الحافل في دوري الأبطال وأرقامه الأسطورية، يفتخر كاسياس بأنه ثالث قائد في تاريخ كرة القدم يتوج بكأس العالم، وبطولة أمم أوروبا ودوري الأبطال بعد الألماني فرانز بيكنباور والفرنسي ديديه ديشامب، مما يؤكد أن كاسياس مدين لدوري الأبطال باكتمال نجوميته، كما أنه يعشق البطولة القارية، فقد كان على رأس أسباب اختياره لفريق بورتو، أنه يشارك بصورة منتظمة في دوري الأبطال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا