• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أولياء الأمور يتحججون بالامتحانات

غياب ملحوظ للطلبة في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

شهدت بعض مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية غياب عدد ملحوظ من طلبتها في مختلف المراحل السنية، بدءاً من رياض الأطفال حتى الثاني عشر، على الرغم من التحذيرات التي وجهت للميدان التعليمي بهذا الشأن.

وأكد عدد من مديري المدارس أنهم تواصلوا مع بعض أولياء أمور والأهالي للاستفسار عن سبب غياب أبنائهم، والذين عللوا حينها السبب إلى عدم وجود مواد دراسية والانتهاء من المنهج الدراسي، خاصة أن الفترة الحالية فترة امتحانات تم تحديد مواعيدها وفق جدول زمني.

وأرجع عدد من أولياء أمور منطقة رأس الخيمة عدم إرسال أبنائهم الطلاب والطالبات منذ يومين لمدارسهم إلى حجة أنها فترة امتحانات، وكذلك لعدم وجود مواد تتم متابعتها بشكل يومي، مطالبين الجهات المختصة في العملية التعليمية، سواء المدارس أو قطاع التعليم العام في الوزارة، بأن تتم مراعاة الطلبة في مثل هذه الأيام من السنة التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك، مشيرين إلى انتهاء غالبية المدارس من موادها المقررة في المناهج الدراسية، وموضحين أن هناك قرارات مصيرية يتم اتخاذها والبت فيها دون الرجوع إلى أولياء الأمور الذين هم طرف أساسي في العملية التعليمية، مطالبين أن يتم إشراكهم والأخذ بآرائهم في مثل هذه القرارات التي قد تفيد الميدان التربوي.

وأوضح المواطن زيد الشحي أنه كغيره من أولياء الأمور الذين لديهم أبناء تغيبوا خلال اليومين الماضيين من المدرسة، وذلك بسبب عدم وجود مواد تعليمية يتم دراستها في المدرسة، إضافة إلى الانتهاء من المناهج المقررة، كل ذلك جعله كغيره من الأهالي يحبذ غياب ابنه من المدرسة والجلوس في المنزل لمتابعة ومذاكرة باقي الدروس التي سيمتحن فيها خلال الفترة المقبلة، متسائلاً عن سبب استمرارية الطلاب في المدارس على الرغم من الانتهاء من المناهج المدرسية.

بدروه، قال التربوي محمد الخنبولي، إن مسالة غياب الطلاب قبل وبعد العطلات الرسمية وعطلات المناسبات الدينية وامتحانات الفصول الدراسية، أصبحت مشكلة تؤرق الميدان التربوي والإدارات المدرسية، خصوصاً مع مسألة تكرر الغياب الجماعي لعدد كبير منهم، وبالتحديد في هذه الفترة من السنة، منوهاً بأنها مسألة تتجدد مع كل مناسبة وفي كل عام، مشيراً إلى أن مشكلة غياب الطلاب تتمحور حول الدور التربوي والتعليمي الذي يقع على عاتق أولياء الأمور والطلاب بحد ذاتهم، خصوصاً أن البعض منهم ينتهج سياسة إجازة قبل الإجازة وإجازة بعد الإجازة، لافتاً إلى أن نسب الغياب والحضور تختلف من مدرسة وأخرى، وهذا ما توضحه الأرقام في البرامج المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم والتي يتم خلالها تسجيل بيانات الطلاب ومسألة الحضور والغياب.

من جانبها، أكدت شيخة حمد، إدارية في إحدى مدارس رأس الخيمة، أن هناك حلقة رئيسية في الميدان التعليمي لابد من تقويتها وتعزيزها وهي حلقة «المهارات الفكرية لدى التربويين والطلبة» والتي تهدف إلى تقوية المهارات السلوكية والقيم الفكرية الصحيحة لدى الطلاب، وتعزيز الاستراتيجيات القوية لدى الإداريين والمعلمين في المدارس، وتسليط الضوء على المسببات الرئيسية للغياب، وإعطاء الطالب برامج هادفة ومفيدة، تحبذ لديه حب المدرسة ونبذ الغياب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا