• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الاحتلال حوّل القدس لثكنة عسكرية

200 ألف يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان بالمسجد الأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

علاء المشهراوي (القدس المحتلة)

أدى حوالي 200 ألف مصل صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك، بحسب تقديرات الأوقاف الإسلامية وسط إجراءات أمنية إسرائيلية. وطالب خطيب الأقصى الشيخ يوسف أبو اسنينة في خطبة الجمعة برفع الحصار عن قطاع غزة، وقال إن الصبر بدا ينفد من أهالي غزة وعلى الجميع أن يعمل بقوة لفك هذا الحصار الظالم.

وطالب المسلمين والمسؤولين في مشارق الأرض ومغاربها حماية المسجد الأقصى من قبل المحتلين، داعياً لشد الرحال إلى المسجد وسماع دروس العلم فيه في كل أوقات السنة وليس في رمضان فقط، وأن يحفظه من الشرور.

ووصف الأيام التي يعيشها المسلمون بالصعبة، بحيث استطاع الاحتلال إيقاع الفتن في أرض الإسلام والمسلمين والهرولة نحو التطبيع، مشدداً على أن مدينة القدس هي مدينة إسلامية ومسجدها المقدس للمسلمين وحدهم، وما يجري وما جرى من ممارسات ظالمة لن يغير من واقعنا شيئاً.

ودعا خطيب الاقصى إلى توحيد الصفوف وقول كلمة الحق والعدل وإلا الخطر القادم منددا باستمرار معاناة أهل بيت المقدس جراء الممارسات الظالمة والضرائب الباهظة والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين وهدم بيوت المسلمين والاعتقالات، وإبعاد الناس عن الأقصى وتشديد الخناق على العاملين فيه، خاصة الحراس الأوفياء.

وحيا جموع المصلين من القدس والداخل المحتل والضفة الغربية الذين تحملوا الصعاب من أجل وصولهم إلى الأقصى. مشيداً بكل من ساعد لتيسير أمور المصلين من أطباء وممرضين وفرق الكشافة وحفظ النظام وحراس الأقصى. ومنعت سلطات الاحتلال، الشبان من الضفة الغربية، ومن هم أقل من 40 عاماً من دخول القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فيما شهد معبر قلنديا مشادات ومواجهات محدودة بين الجنود والشبان الممنوعين من دخول القدس.

وحولت شرطة الاحتلال، مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية بعد فرض إجراءات ونشر قوات كبيرة من أفرادها وعناصرها، واضطر شبان صغار السن إلى القفز عن الجدار عبر استخدام سلالم وحبال رغم ملاحقة دوريات الاحتلال لهم، حيث تعرضوا للكسور والاعتقال خلال مخاطرتهم تخطي الجدار المحيط بالقدس المحتلة.