• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وكيل وزارة الدفاع: توحيد قواتنا المسلحة يؤكد حكمة القيادة وإرادة الشعب

قواتنا المسلحة درع يحمي السلام والمكتسبات الوطنية وقيم العدالة والإخاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

وجه سعادة محمد أحمد البواردي الفلاسي وكيل وزارة الدفاع كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الـ 38 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها:

في اليوم السادس من مايو نستذكر بالفخر والاعتزاز الإرادة الخيرة وراء القرار التاريخي لتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي أكسب المسيرة الاتحادية المباركة، مزيدا من الرسوخ والصلابة، وعزز من تماسك وقدرات قواتنا المسلحة مما أكد التلاحم ووحدة القرار على كافة المستويات.

ولاشك أن قرار توحيد القوات المسلحة، جاء نتيجة الفكر الثاقب لقيادتنا استجابة لمتطلبات الحفاظ على الأمن الوطني، والدفاع عن قيمنا ووحدتنا ومكتسباتنا وسيادتنا الوطنية، واستدعى ذلك ضرورة العمل بشكل مستمر على مراجعة سياساتنا واستراتيجيتنا العسكرية لتطوير وتحسين كفاءة وأداء قواتنا المسلحة لكي تنسجم وتتفاعل إيجابيا مع معطيات، وتحديات العصر في كافة ميادين العمل العسكري نتيجة الثورة المعرفية والمعلوماتية، وما تطرحه مدارس الفكر الاستراتيجي والتعبوي من نظريات حديثة متجددة، آخذين بعين الاعتبار الواقع الإقليمي والعالمي الجديد الذي يفرض التكيف والتعايش مع متغيراته لضمان المحافظة على حماية واستقرار الوطن وسيادة أراضيه حيث تقوم وزارة الدفاع لدولة الإمارات العربية المتحدة بوضع السياسات الدفاعية وذلك بالتنسيق المستمر مع الجهات ذات الصلة مثل الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية.

وفي ظل النهج الواضح لدولتنا التي تنبذ العنف والتطرف بشتى صوره، وتدعو لمد جسور التفاهم والتعاون بين الدول المحبة للسلام، لبت قواتنا المسلحة نداء المنظمات العالمية وأسهمت بإيجابية وفعالية في العديد من ساحات العمل الإنساني الدولي، وشاركت تحت علم الأمم المتحدة في عمليات حفظ الأمن والسلم الدوليين في مختلف بقاع العالم حتى أصبح لها سجل شرف يشهد بنجاحاتها رغم تعدد وتباين المواقع.

أبناء أوفياء

وكان أبناء القوات المسلحة موضع الإشادة ومحل التقدير وذلك بفضل الكفاءة في الأداء والدقة والموضوعية والانضباط في التعامل مع التمسك بروح الإسلام الداعية للتسامح والسلام.

واليوم ونحن نستعيد هذه الذكرى المجيدة نرى غرس القيادة الرشيدة، وقد تجسد في كوادر قيادية مواطنة ذات كفاءة عالية، وتشكيلات مميزة غدت بفضلها قواتنا المسلحة أكثر فعالية وأفضل كفاءة وأعظم تفاعلا مع معطيات وتحديات عصر تلاحقت فيه الابتكارات والإبداعات، وسادت فيه التقنيات كافة ميادين العمل العسكري ولم يكن هذا التطوير والتحديث وإحداث نقلة نوعية في تسلح القوات المسلحة، وكافة مجالات عملها سهلا بل جاء تتويجا لجهود مضنية بذلها ولا يزال يبذلها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمؤازرة أخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والمتابعة الحثيثة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

إننا ونحن اليوم نحتفي بالذكرى الثامنة والثلاثين لتوحيد قواتنا المسلحة نذكر بكل فخر أن تعزيز واستكمال مسيرة التنمية المتوازنة والشاملة التي حققتها الدولة بحكمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» قد واكبها تطور مماثل في القوات المسلحة لم يتوقف عند تعزيز وحداتها بل شمل الكليات والمعاهد العسكرية ومراكز التدريب فكانت حصيلة ذلك قوات مسلحة ذات كفاءة عالية تنافس أحدث جيوش العصر.

ويطيب لنا في هذه المناسبة الخالدة أن نجدد العهد ونرفع أسمى آياتي التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يعيد عليهم هذه الذكرى بالخير والعزة والسؤدد، حفظكم الله، وحقق على أيدي سموكم مزيدا من الخير والتقدم. (أبوظبي ـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض