• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  09:48    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن         09:48    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         09:52     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية     

شارك فيه بدر لاما وسراج منير

كوكا ترتدي جلباب البدوية «رابحة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

«رابحة».. أحد الأفلام المهمة التي حاولت أن تربط بين المدينة ومجتمع البدو، وأن تقدم تصالحاً اجتماعياً وطبقياً من خلال رابطة الحب بين «راعية غنم» و«بك» له وضعه الاجتماعي والطبقي.بدأت الأحداث بسقوط «نبيل» أثناء رحلة صيد من التعب مغشياً عليه بعيداً عن أصدقائه، فتعمل راعية الغنم «رابحة» على إنقاذه، ويلحقه رفاقه، ولكنه لا ينسى من أنقذته، قبل أن يغشى عليه، وفي المقابل يتيه «مهنا» فخراً بقوته وبطولته وهو طامع في زواج «رابحة»، رغم زواجه ثلاث نساء. وقدم نيازي مصطفى الذي أخرج الفيلم 1943 فيلماً متميزاً بأداء أبطاله، كوكا التي استطاعت تجسيد صورة الفتاة البدوية شكلاً ومضموناً، ونجح سراج منير في تقديم صورة البدوي القاسي، المحب.وقال الناقد السينمائي محمد عبدالفتاح إن الجديد في «رابحة» هو تقديم فيلم شبه غنائي، يعتمد على الحركة والفروسية والحب، وتقديم أجواء الصحراء والمدينة، إضافة إلى اللهجة البدوية البراقة التي برع في صياغتها محمود بيرم التونسي، التي قامت على نوع من السجع الذي بدا سلساً في النطق ومؤدياً للغرض، إضافة إلى الإتقان في التنفيذ سواء في مشاهد إغارة بني معبد على مضارب بني عامر، أو مشهد الحركة في السوق، ومشاهد الصحراء و«نبيل» يجري خلالها ممتطياً حصانه في لقطات عامة تشي باتساع الصحراء وسحرها وغموضها، وتصويره مضارب البدو، والإيحاء بجو الوحدة والتضامن والتلاصق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا