• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شاركت في مناقشات بالجمعية العامة للأمم المتحدة

الإمارات تجدد التزامها بردع جميع أعمال الإرهاب واستئصال جذورها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

نيويورك (وام) شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في المناقشة الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت تحت عنوان: «التشجيع على التسامح والمصالحة: تعزيز مجتمعات شاملة وسلمية ومكافحة التطرف العنيف». وأكد محمد علي الشامسي، نائب مدير إدارة التعاون الأمني الدولي في وزارة الخارجية الذي مثل الدولة في الاجتماع، على دعم الإمارات التام لعمل الأمم المتحدة وكياناتها، بما فيها تحالف الحضارات، وما تبذله من جهود حثيثة لبناء عالم سلمي شامل، استناداً إلى مبدأ الاحترام المتبادل. وقال في بيان له أمام الجمعية أول من أمس: «إن أعمال العنف التي يقترفها الإرهابيون والمتشددون في ليبيا وسوريا والعراق واليمن هي من أكثر التحديات التي تواجه السلم والأمن الدوليين»، مشيراً إلى أن الكثير من الأطفال يحرمون بسبب هذه الأعمال فرصة الحصول على التعليم، والعيش في مجتمع سلمي وبيئة مستقرة. واستشهد بتجربة الإمارات العربية المتحدة القائمة على التسامح والتعددية والابتكار، قائلاً: «إنه يمكن أن يحتذى بها كمبادئ تعزز من وجود مجتمعات مسالمة وشاملة، ولمكافحة التطرف العنيف، بما يتماشى مع موضوع المناقشة المهمة التي رعتها الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأكد التزام دولة الإمارات التام بردع جميع أعمال الإرهاب ومواجهتها واستئصال جذورها، وحرمان المتطرفين من فرصة تجنيد الشباب، ودفعهم نحو التطرف، عن طريق حملاتهم الدعائية المسمومة، واستخدامهم للتكنولوجيا. وقال: «إن الإمارات تعمل على كل المستويات الممكنة عن طريق المدارس والقيادات الدينية والمجتمعات، ومع جميع الشركاء على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، بما في ذلك المؤسسات المتعددة، من أجل التدخل، ووقف أعمال المتطرفين، ومواجهتها ودحرها، بصورة منهجية ومستمرة». ..و تشارك في قمة إندونيسيا جاكرتا (وام) شاركت دولة الامارات في القمة الآسيوية - الأفريقية التي اختتمت أعمالها أمس بمدينة باندونج الإندونيسية بحضور 29 رئيس دولة وحكومة ووزراء وممثلي 87 دولة آسيوية وأفريقية وعدد من المنظمات الدولية. وترأس معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وفد الدولة المشارك في القمة التي انطلقت الأحد الماضي تحت شعار «تقوية تعاون الجنوب - الجنوب من أجل تعزيز السلام والرخاء العالميين».وألقى الدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في اليوم الثاني من القمة كلمة أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن المبادئ التي قام عليها مؤتمر باندونج لعام 1955 والشراكة الاستراتيجية بين آسيا وأفريقيا تمثل إطارا هاما للتعاون بين الدول الآسيوية والأفريقية من أجل إرساء السلم والأمن العالميين. الإمارات تدعو لتمكين الشباب ومعالجة همومه نيويورك (وام) شاركت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة لانا نسيبة أمس الأول في مناقشة مفتوحة في مجلس الأمن، بشأن «دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام»، حيث دعت الى وضع مسألة تمكين الشباب ومعالجة همومه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في سلم الأولويات باعتبارها التزاما مشتركا، وقالت: دعونا نمد يد العون لأكثر من 1.8 مليار شاب على مستوى العالم وخلق مستقبل أفضل لهم». وأعربت السفيرة في بيان لها أمام المجلس عن شكرها لسمو الأمير حسين بن عبد الله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الذي ترأس الجلسة لعقده هذه المناقشة الهامة، ولأمين العام الأمم المتحدة وللمتحدثين لآرائهم القيمة. وأكدت في بيانها موقف دولة الإمارات قائلة إنها تشاطر المملكة الأردنية الرأي في أن «الشباب لا ينبغي أن ينظر إليه فقط كضحايا بل أيضا كشركاء في وضع خطة بناءة تكافح انتشار التطرف والعنف وتصلح ما خلفته الحروب التي تشنها قوى التعصب والكراهية». وبالحديث عن الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل من الشباب عرضة للتجنيد والتطرف لفتت السفيرة إلى الزيادة العالمية الكبيرة في أعداد الشباب وتأثير ذلك على مستوى الخدمات الأساسية، كالتعليم وتزايد البطالة وتنامي الشعور بالاغتراب والظلم المجتمعي. ونبهت إلى أن الصراعات العنيفة في منطقة الشرق الأوسط تحديدا في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومن قبلها الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود قد تسببت في المزيد من العنف وفي إحداث شرخ في النظام الأمني العالمي، مضيفة أن هذه الأزمات خلقت فراغا سياسيا أسهم في زيادة التطرف ووفر منطلقا لامتداد آثارها لخارج الحدود مهددة استقرار المنطقة بأكملها. وأكدت أن دولة الإمارات ترى أن تنظيم داعش قد استغل هذه العوامل للتغرير بالشباب وشن حرب ضد المدنيين وإلحاق الأذى بهم، موضحة أن مثل هذه الأفعال تشكل انتهاكا واضحا للعقيدة الإسلامية وتعاليمها السمحاء. وقالت: إن استمرار داعش والمنظمات المتطرفة والإرهابية الأخرى هو بفضل شبكات اتصالات عالمية قوية توفر الدعم المالي لها وتيسر سفر المقاتلين»، مشيرة إلى أن المقاتلين الأجانب الذين يفدون إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش يأتون من أكثر من 90 بلدا». ونوهت بتبني دولة الإمارات لاستراتيجية شاملة في مواجهة العنف تستند إلى دعم حق التعليم بما في ذلك للفتيات وبناء اقتصاد قائم على المعرفة يعزز فرص دخول الشباب لسوق العمل الحديث وتشجيعهم على أخذ دور قيادي ومسؤوليات أكبر لبناء المجتمع والبلاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض