• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تسعى لدعم «الحر» بأسلحة نوعية

واشنطن تعترف بمكاتب المعارضة السورية كبعثة دبلوماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

أعلن مسؤول أميركي أمس أن واشنطن ستعترف بمكاتب المعارضة السورية في الولايات المتحدة كبعثة دبلوماسية أجنبية.

وقال المسؤول إن هذا الإجراء يهدف إلى «تعزيز المعارضة السورية المعتدلة ومواكبة جهودها لمساعدة جميع من يحتاجون إلى مساعدة في سوريا».

ويأتي ذلك عشية قيام رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا بزيارة لواشنطن.

واعتبر الجربا أمس تعليقاً على هذا الإجراء أنها مرحلة مهمة على طريق سوريا الجديدة على صعيد الاعتراف بها على الساحة الدولية وعلى مستوى علاقات السوريين مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن الإجراء الأميركي يشكل «ضربة دبلوماسية» لشرعية الرئيس بشار الأسد. وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن ستزيد مساعدتها غير القاتلة لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة وستقدم مساعدة إضافية بقيمة 27 مليون دولار ما يرفع القيمة الإجمالية للمساعدة إلى 287 مليون دولار، لكنه لم يحدد ماهية هذه المساعدة مع إقراره بوجود «اختلال في التوازن العسكري» بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية السورية.

إلى ذلك، كشف وزير دفاع الحكومة السورية المؤقتة أسعد مصطفى، عن ارتفاع سقف التوقعات من زيارة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا إلى واشنطن اليوم الثلاثاء. وأشار مصطفى لصحيفة «الوطن» السعودية في عددها الصادر أمس إلى وجود مؤشرات قوية، تؤكد أن الإدارة الأميركية بصدد تغيير سياستها القاضية بالتشدد في مسألة تسليح المعارضة السورية، خشية وقوع تلك الأسلحة في أيدي الجماعات المتشددة.

وقال مصطفى إن واشنطن أبدت رغبتها في دعم الجيش الحر وتحدث بعض مسؤولي الإدارة الأميركية في منابر متعددة، مؤكدين أن بلادهم بصدد منح المزيد من الأسلحة النوعية للجيش الحر، وهذا موقف غير مستغرب، ولعله يخدم مصالح واشنطن أكثر من المعارضة السورية نفسها، فالولايات المتحدة وصلت إلى قناعة راسخة مفادها أن استمرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيحول سوريا إلى مفرخة جديدة للإرهابيين الذين سيهدد خطرهم العالم بأسره. وأكد وجود تنسيق عربي لزيارة الجربا للعاصمة الأميركية، مشيراً إلى أن بعض العواصم العربية، بادرت إلى الاتصال بالإدارة الأميركية، وتحدثت معها كثيراً عن أهمية تزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية، وعلى وجه التحديد مضادات الطائرات التي من شأنها إحداث توازن حقيقي على الأرض وإلزام الأسد بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بنية التوصل إلى حلول تنهي الأزمة، التي باتت تمثل مصدر قلق للعديد من العواصم العالمية.

وأوضح أن إدارة الرئيس باراك أوباما تتعرض لضغوط متزايدة من داخلها لتغيير النهج الذي تتعامل به حالياً مع ملف الأزمة السورية. وأضاف: «هناك شخصيات نافذة داخل الإدارة الأميركية ترى أن سياسة التردد التي تتبعها حالياً من شأنها إلحاق أضرار سياسية كبيرة، فهي تسببت في تشويه صورة واشنطن في نظر العالم بأسره، وجعلتها توصم بالضعف والهوان. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا