• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

11 ضربة مدمرة للتحالف ضد أهداف إرهابية والقضاء على 90 مسلحاً شرق الفلوجة

تحرير أحياء بـ «الرمادي» وطرد «داعش» من جسر الحوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أكدت مصادر أمنية في محافظة الأنبار غرب البلاد، أن القوات العراقية مسنودة بمسلحي العشائر و«الحشد الشعبي» باتت تسيطر على أغلب مناطق الرمادي مع استعادتها لجسر الحوز الرئيسي الحيوي، فيما لا زالت المعارك تدور في مناطق أخرى خاضعة لسيطرة إرهابيي «داعش»، الذي نفذ بسلسلة إعدامات واعتقالات في صفوف أهالي قضاء القائم غرب المدينة. من جهة أخرى، تواصلت الحملة الأمنية الواسعة الارامية لتحرير مركز ناحية الكرمة شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار، بمشاركة قوة من فرقة التدخل السريع الأولى بالمحافظة، وقيادة عمليات بغداد الكرخ وطيران الجيش ومقاتلي أبناء العشائر والحشد الشعبي. وأعلنت قيادة عمليات بغداد أن حملة تحرير الكرمة قضت في يومها الخامس أمس، قضت على 90 من تنظيم «داعش» بينهم 3 من قناصة التنظيم الإرهابي الذي يحاصر منذ صباح الجمعة مقراً لقوة عسكرية قوامها 120 جندياً من الفوج الرابع التابع للفرقة الأولى بمنطقة ناظم الثرثار شمال شرق الفلوجة. بالتوازي، أعلنت قوة المهام المشتركة أن مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» سددت 11 ضربة دكت أهداف للتنظيم الإرهابي قرب مدن الرمادي والفلوجة والموصل وتلعفر.

وأكد مسؤول عراقي أن قوات الأمن المدعومة بمسلحي العشائر و«الحشد الشعبي» استعادت جسر الحوز الرئيسي الحيوي على نهر الفرات بالرمادي، إثر اشتباكات ضارية مع متطرفي «داعش» في الجزء الغربي للمدينة وهي عاصمة محافظة الأنبار. وأوضح العقيد في شرطة الأنبار مهدي عباس، أن القوات استعادت جسر الحوز الذي كان تحت سيطرة «داعش» لعدة أشهر، ويمثل طريقاً رئيسياً لإمداد مسلحيها. وفي وقت سابق ذكرت مصادر في قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية سيطرت على حيي الشركة والثيلة وسط مدينة الرمادي، بعد معارك شاركت فيها جميع القطاعات العسكرية العراقية، بمساندة من طيران التحالف الدولي، أسفرت عن مقتل عدد من مسلحي التنظيم الإرهابي.

وأفادت مصادر أمنية في محافظة الأنبار أن 37 من الجنود العراقيين و18 من مقاتلي «داعش» قتلوا بهجوم واسع شنه التنظيم على مقر عسكري تابع للفوج الثالث التابع للفرقة الأولى في الجيش العراقي بمنطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة، كما قتل عشرات آخرون في معارك استعادت القوات الحكومية إثرها بلدات في الكرمة شرق الفلوجة. وحسب المصادر نفسها، تمكن التنظيم من السيطرة على مقر الفوج والاستيلاء على عدد من الأسلحة وأسر عشرات من الجنود، في الثكنة العسكرية في منطقة إستراتيجية تربط مدينة الفلوجة بمحافظة صلاح الدين.

وكشف مسؤول محلي أن متشددي «داعش» تحاصر منذ صباح الجمعة المقر العسكري حيث يتمركز 120 جندياً بمنطقة ناظم الثرثار شمال شرق الفلوجة.وفي شرق الفلوجة، قالت مصادر أمنية وعشائرية إن قوات عسكرية عراقية مدعومة بأفراد من الحشد الشعبي وأبناء العشائر، شنت هجوماً على منطقة الكرمة واستعادت بلدات البوخنفر والبوسودة والبوجاسم ومنطقة الجنابيين ومنطقة زوية شمال شرقي المنطقة، إثر مواجهات عنيفة أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين. وقالت المصادر إن القوات العراقية أصبحت الآن على بعد بضعة كيلومترات عن مركز مدينة الكرمة الذي تحاول منذ عدة أيام استعادتها من تنظيم «داعش». بدورها، ذكرت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها قتلت 90 من أفراد «داعش» بينهم قناصون في هذه مواجهات الكرمة ودمرت آليات عسكرية. كما أسفرت العملية عن تفكيك 249 عبوة ناسفة، وإبطال مفعول دراجتين ناريتين وسيارة مفخخة واحدة، و5 سيارات مزودة بأسلحة رشاشة وتدمير 12 سيارة للإرهابيين و21 مقراً لهم وتأمين 11 منزلًا مفخخاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا