• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المنطقتان الطبية والتعليمية نظمتا فعاليات توعية مشتركة في المدارس// للنشر السبت

«النسوار» عادة دخيلة وسلوك أعمى لدى المراهقين يؤدي للإدمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

مريم الشميلي

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

نظمت منطقة رأس الخيمة الطبية بالتنسيق مع المنطقة التعليمية برأس الخيمة فعاليات صحية مشتركة داخل المدارس تضمنت محاضرات وندوات تعريفية تناولت مخاطر التدخين وفوائد الإقلاع عنه، وتضمنت استحداث عيادة طلابية متنقلة للتوعية بأضرار التدخين ومكافحة انتشاره، والعمل على تقليل نسب الطلاب والطالبات المدخنين، حيث حققت العيادة نتائج إيجابية، ولقيت تجاوباً كبيراً من قبل طلاب المدارس خصوصاً أن هدفها الأخذ بيد الطالب الراغب في الإقلاع عن التدخين، ومساعدته بشكل سري لتركه وعدم العودة إليه مرة أخرى. وأكدت الفعاليات أن «النسوار» عادة دخيلة وسلوك أعمى لدى المراهقين يؤدي للإدمان ، مشيرة إلى سعي عدد من الجهات الطبية والأمنية للتصدي والقضاء على ظاهرة سلوكية خطيرة انتشرت في الآونة الأخيرة بين فئة الشباب المراهق وفئة البالغين سواء كانوا من طلاب مدارس أو غيرهم من فئات سنية، وذلك من باب الاستظهار بصفة الرجولة بين أقرانهم من نفس الفئة وهي عادة التدخين بمادة «النسوار أو السويكة، البان الهندي» وهي مادة خضراء نتنة الرائحة مشتقة من التبغ ولها مضار صحية لا تقل خطورة عن التدخين والتي تباع بشكل سري في بقالات ومنافذ يقصدها ممارسو هذه العادة السلوكية الضارة وتباع بسعر زهيد والتي تتحول مع مرور الأيام من سلوك مقلد لحالة من الإدمان الحقيقي لهذه المواد الخطرة. وقال الدكتور عبد الله بن فضل النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية إن هناك تعاوناً مشتركاً بين المنطقة الطبية وعدد من مؤسسات وجهات أمنية وتعليمية للقضاء على هذه الظاهرة التي قد تطال فئات سنية مختلفة والتي قد تحول الشخص من حالة تباهي إلى حالة إدمان حقيقي لهذه المادة من التبغ، خصوصا في مرحلة المراهقة أي في سن يتراوح ما بين 12 و18 سنة بهدف إثبات رجولته وذاته والتعبير عن استقلاليته في المجتمع . وأوضح أن مادة النسوار التي يقبل عليها بعض الشباب من مشتقات التبغ وتزرع في دول كثيرة وهي عبارة عن عدة مواد تخلط ببعضها البعض كالتبغ الداكن اللون كريه الرائحة مخمر ومطحون وتحتوي بعضها على الزرنيخ القاتل والرصاص والكادميوم، ولها أسماء عديدة . وبين الأخصائيون الاجتماعيون بمنطقة رأس الخيمة التعليمية أن الظاهرة ليست بالكبيرة في مدارس المنطقة ولكنها ليست منعدمة وعليه تقوم إدارات المدارس بالتعامل مع هذه الحالات بشكل صحي سليم من خلال تنظيم عدد من المحاضرات التوعوية والنفسية لطلاب مرحلة المراهقة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض