• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

نشر الفكر الطائفي أهم أساليب جذب البسطاء

إيران والحوثي آفة التخريب الثقافي باليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

منال أمين (عدن)

مع استمرار سيطرة مليشيات الحوثي الإيرانية على العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات الشمالية، زادت من استخدامها للطائفية والمذهبية كوسيلة لجذب مناصرين لها، خاصة أن البيئة اليمنية تسيطر عليها عادات وتقاليد قبلية عقيمة، وذلك لتحقيق مشروعها السياسي الطائفي في نشر مذهبها في المحافظات التي تسيطر عليها ومحاصرة ما دونه، خاصة في المدارس والجامعات، وأيضاً المساجد.

إن الدور الطائفي التخريبي والتدميري الذي تلعبه إيران في اليمن، يتمثل في دعم المليشيات الحوثية بكل ما يلزم من أسلحة ثقيلة متطورة، وإرسال خبراء عسكريين، ودعم الوسائل الإعلامية والتثقيفية لنشر فكرهم الطائفي المحرض للعنف والكراهية بين أبناء البلاد الواحد.

تغيير المناهج بطابع مذهبي

وفي خطة لضرب العملية التعليمية في اليمن وتدميرها، قامت المليشيات الانقلابية الإيرانية باستبدال الكثير من مديري المدارس والمعلمين بأشخاص موالين لها، وحرمان مئات الآلاف من الكوادر ومعلمي المدارس من رواتبهم، كما أن المليشيات في نوفمبر 2016 قامت بتشكيل لجنة لإعادة النظر في المناهج الدراسية وتغييرها بطابع مذهبي ينشر الفكر الحوثي الطائفي بين أوساط الطلبة، واعتماد مناهج جديدة تستند إلى «ملازم» مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي.

وسعت المليشيات الانقلابية الإيرانية من خلال تغيير المناهج التعليمية إلى فرض الأجندة الإيرانية الطائفية على ثقافة وفكر الطلاب الذين لا يزال معظمهم في سن الطفولة، بهدف السيطرة عليهم وتعميق الهوة الثقافية والفكرية الطائفية في مختلف أرجاء البلاد، وذلك من خلال تحوير متعمد في قضايا تاريخية ودينية للمناهج الدراسية، وفرض وجهة نظرهم المذهبية الشيعية ورؤيتهم التاريخية للأحداث. ... المزيد