• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إسقاط طائرة هليكوبتر حكومية ومقتل 20 انفصالياً باشتباكات في سلافيانسك

كييف تعزز «المتاريس» وتستعد لصد عدوان روسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

ودعا الرئيس الأوكراني المؤقت ألكسندر تورتشينوف المتظاهرين في ميدان الاستقلال وسط العاصمة كييف إلى تعزيز المتاريس المقامة في الميدان وقال: «هناك حرب تشن ضدنا، وعلينا أن نكون مستعدين لصد هذا العدوان». وفيما أرسلت وزارة الداخلية الأوكرانية وحدة جديدة من القوات الخاصة إلى مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية بعد فشل الشرطة «المشين» في التعامل مع انفصاليين مؤيدين لروسيا، يقع قتال شرس على مشارف سلافيانسك، التي قالت كييف أن طائرة هليكوبتر عسكرية أوكرانية أسقطت بالقرب منها كما أعلن متحدث باسم انفصاليي المدينة مقتل ما لا يقل عن عشرين من مقاتليهم في اشتباكات مع القوات الحكومية، وبينما دعت وزارة الخارجية الروسية الأتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق محايد وغير مسيس في الجرائم التي ارتكبت في أوكرانيا عرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التوسط لإنهاء الأزمة المتصاعدة في هذا البلد.

وقال تورتشينوف عبر كلمته التي بثتها القناة الخامسة بالتليفزيون الأوكراني: إن هدف هذه القوى هو «إسقاط القيادة في كييف»، وأكد أنه أعطى تعليماته بتشديد حواجز المرور وإقامة المزيد من المتاريس، مضيفاً: «نتوقع حدوث استفزازات في التاسع من مايو المقبل». وأضاف تورتشينوف: «هناك حرب تشن ضدنا، وعلينا أن نكون مستعدين لصد هذا العدوان».

وكانت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة والمرشحة الرئاسية يوليا تيموشينكو قد دعت المتظاهرين إلى عدم مغادرة الميدان «حتى النصر النهائي للثورة» مما يعني استمرار تواجد المتظاهرين في الميدان على الأقل حتى الخامس والعشرين من مايو الجاري، وهو موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال وزير الداخلية الأوكراني ارسن أفاكوف إن قوة أوديسا الجديدة مكونة في الأساس من «ناشطين مدنيين يريدون مساعدة المدينة في هذه الأيام العصيبة». وأضاف أفاكوف: «الشرطة في أوديسا تصرفت بطريقة شائنة وربما بطريقة إجرامية»، وأضاف: «شرف الزي العسكري لن يوفر لهم غطاء».

وتركز غضب كييف على قرار شرطة أوديسا الإفراج عن 67 متشدداً يؤيدون روسيا بدرجة كبيرة بعد أن حاصرت حشود مركز الشرطة، واقتحموه مرددين «أوديسا مدينة روسية!».

في مقابل ذلك احتشد الآلاف من أنصار وحدة أوكرانيا بوسط مدينة أوديسا ثم انطلقوا في مسيرة نحو المقر ألإقليمي للشرطة، وكان بينهم حوالي 50 فرداً من جماعة «برافي سيكتور» القومية شبه العسكرية، وأطلق المتظاهرون هتافات وطنية مثل «أوديسا في أوكرانيا» والمجد لأوكرانيا»، وأنشدوا السلام الوطني. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا