• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

شذريات

أحلم بعالم نموت فيه من أجل فاصلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

إميل سيوران

تقديم واختيار - رضاب نهار

ليس تشاؤماً على الإطلاق. لكنّها نظرته الفاحصة للكون من حوله، للحياة بمنطقها غير العادل والراحل نحو الخواء. فكلّ ما فعله الفيلسوف والكاتب الروماني إميل سيوران (1911 – 1995)، أنه استجاب لسؤال المصير كثيراً، راصداً ومستكشفاً بكل ما أوتي من فضول وقدرة على منحنا الخلاصة من خلال العلاقات اليومية والتافهة بين التفاصيل الصغيرة، وجاءت أجوبته صادقة وصادمة للبعض، مستلهمة من الموت مغزاها ومعناها. وبصيغة الشذريات، قدّم سيوران في أعماله خلاصة رؤيته الفلسفية لثنائية الولادة والموت وما بينهما من تحولات وعتبات. وبحثت في «الجدوى» التي لطالما أرّقته وقضّت مضاجعه. وليس غريباً أن يفهم كثيرون ما وقع بين السطور على أنه تشاؤم يائس، إلا أن سيوران وبينما كان يتكلّم عن العدم، كان يدعو إلى الشك ليس إلا. ويحاول الرجوع بنا إلى أعماقنا لنعيش بعيدين عن السطحية القاتلة والمسؤولة عن دمارنا المستقبلي. كذلك وجّه سيوران نقده اللاذع للثرثرة باعتبارها مجموعة من الكلمات الفارغة وغير المهتمة بتقديم معنى أو فائدة، معيباً على الإنسان ثرثرته وعدم قدرته على الصمت الضروري واللازم لأجل الخلاص. نشر أعماله باللغتين الفرنسية والرومانية. ومنها (المياه كلها بلون الغرق) 1952، (مثالب الولادة)، (غواية الوجود) و(اعترافات ولعنات).

ثمة في البلاد مقدار من الجدّ، لو وجّه بشكل أفضل، لأمكن له أن يضاعف محصولنا من الروائع.

***

بدون شكّنا في أنفسنا تغدو شكوكيتنا كلمة ميتة، حيرة مبتذلة، مذهباً فلسفياً.

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف