• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أشاد بإنجازات اليوم الثاني

عبدالمنعم الهاشمي: أبناء الإمارات أبطال من ذهب دائماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أعرب عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، عن سعادته بالميداليات التي أحرزها أبناء الإمارات أمس، في اليوم الثاني لبطولة المحترفين، مشيراً إلى أنها تؤكد أن العمل والاجتهاد يؤتي ثماره، وقال إن الأبطال أسعدوا الجميع، وأنه كان على ثقة بأن يحيى الحمادي سوف يحصد الذهب لأنه كان «جائعاً» للبطولات، بعد إصابته وابتعاده عن اللعب لما يقارب نصف عام، وأنه كان يريد أن يثبت من جديد أنه بطل لا يستهان به، وأنه استعاد «فورمة» المباريات، وقد فاز على لاعب وزنه يزيد على 170 كجم في المباراة النهائية.

وأضاف: «الحمادي لعب لبعض الوقت وهو مصاب قبل أن يجري الجراحة، وأثر ذلك على أدائه ونتائجه، مثلما حدث مع فيصل الكتبي أمس الأول عندما لعب وهو مصاب خلال وجوده بمعسكر البرازيل، ولكن الأيام تثبت من جديد أن أبناء الإمارات أبطال من ذهب، وأنهم على قدر الرهان، وبالنسبة لي أقول إننا ركزنا عليه في المرحلة الأخيرة بالتدريبات والمعسكرات، واخترنا له بعض المدربين منذ سنة، وأنا أقول إن يحيى الحمادي يمكنه أن يهزم لاعبي وزن الحزام الأسود لأنه بطل من الوزن الثقيل، ويملك قدرات رائعة، ونحن محظوظون بعودته».

وأضاف: «محمد القبيسي أيضاً مر بظروف مثل يحيى تماماً، لكنها كانت أقسى عليه من ظروف يحيى لأنه ابتعد عن الملاعب لأكثر من عام، لكن هذا البطل كان مصمماً على العودة، وضحى براحته من أجل رفع علم الإمارات، وإثبات نفسه، والجميل في الأمر بالنسبة لمحمد القبيسي أن مستواه كان في تصاعد مستمر من المباراة الأولى حتى وصل إلى المباراة النهائية، وفاز بها، ونحن نثق في هذا اللاعب كثيراً، وأيضاً لدينا طالب الكربي الذي كنت أتوقع منه الذهب في منافسات الماسترز لوزن 65 كجم بالحزام البني، لأنه لاعب متميز، وأن حصوله على الفضة هو المفاجأة بالنسبة لي على الرغم من أنه كان نداً قوياً في النهائي ولم يخسر إلا بفارق الأفضلية وليس بالنقاط، لأنه تعادل بأربع نقاط مع منافسه، وأنا أيضاً أحيي لاعبينا من أصحاب الحزام الأبيض الذين حققوا نتائج رائعة وإنجازات مميزة».

وعن توقعاته لعدد اللاعبين الذين سيستفيدون من تلك البطولة في الترقي لأحزمة أعلى، قال: «لدينا من 6 إلى 10 لاعبين سوف يستفيدون من البطولة بالترقي للأحزمة الأعلى، فمن لديه حزام بني سوف يترقى للحزام الأسود، ومن لديه البنفسجي سيترقى إلى البني، وبلا شك فإن الفوائد بالجملة، على رأسها بروز سطوع عدد من النجوم الجدد وظهورهم بالشكل اللائق الذي يطمئننا على مستقبل الجو جيتسو».

وأضاف: «البطولة حققت أهم أهدافها، بإبراز أبطال جدد من الصغار وتقديمهم بشكل قوي للرأي العام، سواء من المحليين أو الدول الأخرى المشاركة»، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي في المرحلة الراهنة هو الجيل الجديد، وإعداده وفقاً للمعايير العالمية.

وعن خسارة فيصل الكتبي في نصف نهائي وزن 95 كجم، قال: «فيصل ابتعد 4 أشهر عن اللعب في السنة الأخيرة، حيث كان في مهمة خاصة، بما أثر عليه كثيراً، وعاد للاستعداد للبطولة قبل موعدها بشهر ونصف الشهر فقط، ولم يعد للتدريب التدريجي لكنه سافر في معسكر خارجي مباشرة، ومعسكر الشهر لا يكفي لأن يستعد فيصل لبطولة بهذا الحجم، كما أنه مصاب، وفضل أن يلعب وهو مصاب من أن يغيب عن البطولة، وبالنسبة لنا طلبنا من فيصل ألا يشارك في هذه النسخة، ولكنه كان راغباً بقوة في المشاركة، وأنا أعتبر أن فوزه في مباراتين بوزن 95 كجم، ومشاركته أمام اللاعب البرازيلي في نصف النهائي، إنجاز ليس بسيطاً، لأن منافسه كان قريباً من الذهب، ولا شك أن لكل بطولة ظروفها بدليل أن مياو بطل النسختين السابقتين خرج من نصف النهائي هو الآخر دون أن يكون مصاباً، وأنا أعتقد أن ظهور أبطال جدد أمر صحي ومفيد، ومن مكتسبات البطولة».

وتحدث الهاشمي عن ورش العمل التي عقدت على هامش البطولة، وقال: «الهدف كان التوعية والتثقيف، ومن حسن الحظ أننا اخترنا العناوين المؤثرة في الرياضة بشكل عام، وفي الجو جيتسو بشكل خاص، وتم إلقاء الضوء على التحديات وطرح العلاج لها بشكل علمي مدروس، ونجحنا في إضافة أبعاد وزوايا أخرى للحدث العالمي، وهذا كان هدفاً في حد ذاته».

وقال: «لدينا مفاجآت كثيرة في الموسم المقبل سوف نعلن عن جانب منها قريباً، وإلى جانب ذلك سوف نعزز من حجم مشاركاتنا الخارجية لاكتساب الخبرات، سواء من خلال المعسكرات أو الاستحقاقات الدولية والعالمية والإقليمية، لأن المكاسب التي تحققت لنا في العام الأخير بالجملة، وأقول إن مشاركة اللاعب سنوياً لن تقل عن 5 بطولات خارجية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا