• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مؤسسة زايد الدولية للبيئة تشارك في مؤتمر دولي للحد من مخاطر الكوارث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

شارك وفد من مؤسسة زايد الدولية للبيئة برئاسة الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة، وعضوية كل من الدكتور أسامة السواح، والدكتور عبد العظيم مصطفى في المؤتمر الدولي، حول دور المجتمعات القاعدية في الحد من مخاطر الكوارث تلبية لدعوة قدمها معهد دراسات الكوارث واللاجئين بجامعة أفريقيا العالمية تقديرا لدور الجائزة في مجال التنمية المستدامة.

وبدأ المؤتمر الدولي حول دور المجتمعات القاعدية في الحد من مخاطر الكوارث فعاليات بكلمة الافتتاح قدمها الأستاذ حسبو محمد عبدالرحمن، نائب رئيس الجمهورية، مؤكدا اهتمام الدولة ورعايتها للمؤتمر باعتباره يناقش احد الموضوعات الهامة التي تأتي في مقدمة أولويات الحكومة المتمثلة في كيفية درء مخاطر الكوارث وإدارتها باشراك المجتمعات القاعدية خاصة وان السودان بلد متكرر الكوارث سواء طبيعية كانت أو بسبب الحروب والنزوح.

وتقدم بالشكر لدولة الإمارات حكومة وشعبا لدورها الرائد في تقديم المبادرات الإنسانية والخيرية وأشاد بتجربة الإمارات في مجال التنمية المستدامة وخص بالذكر إمارة دبي التي حققت إنجازات ضخمة حظيت بالإعجاب والاهتمام العالمي. عقب كلمة الافتتاح قدم الدكتور محمد بن فهد كلمة مؤسسة زايد الدولية للبيئة، تحدث فيها عن دور دولة الإمارات في تقديم المساعدات العاجلة للمجتمعات التي تتعرض للكوارث الناجمة عن الطبيعة واستعرض دور مؤسسة زايد الدولية للبيئة في حفز المجتمعات وحضها على تقديم أفضل الممارسات التي تنعكس إيجابا على المجتمع وقال إن الجائزة تعمل على تحقيق فكر القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أنها تهتدي بالإرث البيئي لباني دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعمل على تكريم وتشجيع الإنجازات المتميزة وأفضل الممارسات البيئية على كافة المستويات القيادية والقاعدية والعلماء والباحثين والخبراء، ودعم وتعزيز الأهداف الإنمائية للألفية لتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب نشر الوعي البيئي لدى الجمهور، ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات الأهلية، بالإضافة إلى إصدار المطبوعات من بحوث ودراسات محكمة ومجلات دورية باللغة العربية والانجليزية.

من جانبه تحدث الدكتور أسامة السواح في ورقة العمل التي قدمها عن دور المساعدات في الحد من الكوارث ونتائجها والحد من آثارها الصحية والبيئية، مشيراً إلى أن قيمة المساعدات الإماراتية في الفترة من 1971 - 2004م تجاوزت 90 مليار درهم لمصلحة 117 دولة في العالم، كما جاءت دولة الإمارات في المركز الـ 16 عالميا في العام 2012 في مجال العطاء ومنح المساعدات الخارجية، ووصلت عام 2013 إلى المركز الأول بقيمة مساعدات تجاوزت الخمسة مليارات دولار.

وفي ختام جلساته أوصى المؤتمر بترشيح معهد دراسات الكوارث واللاجئين لجائزة الشيخ زايد الدولية للبيئة لدوره الرائد في درء الكوارث، وترشيح جزيرة توتي لجائزة (سارساكادا) العالمية لأفضل المجتمعات في الحد من مخاطر الكوارث، كما نادت التوصيات بضرورة رفع الوعي البيئي والصحي وسط الشرائح الفقيرة والاهتمام بمشاريع حصاد المياه بحفر الحفائر، وإقامة السدود حتى تتوفر المياه للزراعة بشقيه النباتي والحيواني، ودعت إلى تنشيط الدور الإعلامي في توصيل الرسالة وتوعية المواطنين بمخاطر الكوارث من خلال الندوات وإدخال البرامج التوعوية في المناهج الدراسية، وركزت التوصيات على الاهتمام بالغطاء النباتي وتحفيز المجتمعات القاعدية لتقديم أفضل الممارسات لدرء الكوارث. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض