• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

فن التشكيل والكتابة في «مؤسسة بحر الثقافة»

العميمي: تعلمت التواضع من ماركيز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تناول برنامج «مؤسسة بحر الثقافة» في اليوم ما قبل الأخير من اختتام معرض أبوظبي الدولي للكتاب موضوعات ثقافية متعددة بين الرسم والشعر والبحث الفكري. وقد بدأت الفنانة الدكتورة نجاة مكي بالحديث عن التشكيل وعرضت بعض لوحاتها، مشيرة إلى بداية الموهبة وانطلاقتها من الطفولة، حيث تبدأ بالخيوط والقماش بألوانه المختلفة إلى أن ختمت الحديث عن تجربتها الأخيرة في إصدار مجلد ضخم بعنوان «القيم الجمالية والتشكيلية على العملة المعدنية»، والكتاب دراسة تحليلية في 332 صفحة من القطع الكبير صادر عن مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي. وأوضحت مكي أن فكرة هذا العمل استغرق أكثر من أربع سنوات إلى أن خرج بهذا الشكل اللائق بفن النقود. وأضافت الفنانة أن «الكتاب ليس تاريخاً للنقود في الوطن العربي، لكنه محاولة أولى لإعادة اكتشاف ومراجعة تاريخ تصميم العملة في بلادنا».

ثم أقيمت ورشة الكتابة الإبداعية «كتابة وفن»، قدمتها لنا عبد الرحمن، ثم جلسات مناقشة مفتوحة، مع شعراء وأدباء من السويد، وكان مسك الختام مع «رحلة الشعر والحكايا» للشاعر سلطان العميمي، بحضور سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، وسمو الشيخة شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان، والباحث فالح حنظل، والأستاذ محمد الحمادي رئيس تحرير «الاتحاد».

تحدث العميمي عن تجربته مع الكلمة الإبداعية التي انطلقت من محبة القراءة منذ الطفولة مشيراً إلى أنه بدأ باحثاً في الشعر النبطي، ثم كتب في شعر التفعيلة، قائلاً: «الشعر النبطي كان انطلاقتي في الشعر، وذلك بفضل راشد الخضر والجو الأدبي الغني الذي كان يعيش فيه راشد جعلني أقرأ في جميع المؤلفات والدراسات»، مضيفاً: «أفتخر أني بدأت شاعراً نبطياً، كما كان للأدب الشعبي والروايات والسير الشعبية مثل سيرة بني هلال، عنترة تأثيره عليّ، كما كنت أستمع إلى آلاف القصائد التي يرددها كبار المتحدثين في المجالس». وأوضح العميمي أن هذا الجو الأدبي الحافل بالشعر وروائعه ترك لديه أثراً كبيراً في محبة هذا الفن العربي الأصيل وحفظ العديد من قصائده. ورداً على أحد الأسئلة حول أهم الشعراء الذين تأثر بهم، قال: «لم أتأثر بشاعر واحد، لكن المتنبي وعنترة والماجدي بن ظاهر، شغلوني بأشعارهم أكثر من غيرهم، كما أن راشد الخضر حفر في ذاتي تجربة مهمة».

وأوضح العميمي أن وقته مكرس للكتب والقراءة والبحث، وكان آخر أعماله رواية «ص. ب: 1003»، وقد تطرق الحديث إلى بعض جوانبها خلال الندوة.

وعرج المحاضر إلى ماركيز ومكانته العالمية المرموقة، مؤكداً أن وفاته خسارة كبيرة للعالم ولجميع محبي الأدب وفن القصة، وقد ترك تأثيراً كبيراً في جيل الشباب وعلى العديد من الروائيين، وهو يمثل حالة متفردة وخاصة أعماله الروائية. واعتبر العميمي أن أعمال ماركيز أسهمت في تغيير البشرية، وكان العديد من حكام الدول يسعون إليه، وقد كان عظيماً من بداياته، وظل كذلك إلى ما بعد فوزه بجائزة نوبل، وفي وفاته ترك لنا إرثاً كبيراً. وأوضح العميمي أنه تعلم منه التواضع والبعد عن التعالي والإسفاف، خاصة أنه كان يتحدث عمن سبقه من المبدعين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا