• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الأمين العام السابق للجبهة العربية لتحرير الأحواز

محمود الكعبي: قطر أداة إيران التدميرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

حاوره: ساسي جبيل (تونس)

محمود بشاري الكعبي، هو أحد مؤسسي الجبهة العربية لتحرير الأحواز، وأمينها العام الأسبق، رجل متحرر مؤمن بالإنسان قبل كل شيء، ناضل منذ نعومة أظفاره في سبيل إعادة الأحواز العربية والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، وعلا صوته منذ نهاية السبعينات في الفضاءات والمنابر الإعلامية داخل وخارج إيران، وكان أول من شخص حال النظام الإيراني من خلال قوله «إنه نظام لا علاقة له بالعروبة والإسلام من قريب أو من بعيد، بل لديه مشروع عنصري توسعي بدأت ملامحه تظهر خلال السنوات الأولى لثورة الشعوب في إيران على نظام البهلوي»، وقد نبه الكعبي إلى ذلك منذ سنوات، ولكن كثيراً من الأنظمة العربية لم تنتبه إلى ذلك الخطر الفارسي المحدق، حيث قام بتشكيل قيادات الظل في المنطقة العربية من بعض أصحاب النفوس الضعيفة لإسقاط القيادات الحاكمة، ومن ثمة يحل محلهم الموالون لهم، وقد تحقق لهم الكثير من ذلك. وما يتمناه الكعبي اليوم هو أن لا يتحقق ذلك في قطر التي عليها أن تعول أساساً على البيت الخليجي والعربي، وأن تترك الوعود الأجنبية مهما كان حجمها، مؤكداً في حواره لـ«الاتحاد الثقافي» أنه «لو واصلت قطر تقاربها مع إيران فسيكون مصيرها كمصير اليمن، وهي لا تحتمل ذلك أبدا، لأن ذلك سيؤثر على جيرانها في الخليج وسيقود المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه».

 إيران وراء كل الفتن

 ** بوصفكم أحد العارفين بسير الدواليب الإيرانية، والمخططات التي تقف وراءها، ما الدور الذي تلعبه إيران اليوم في المنطقة العربية، وهل يعد ذلك إرهاباً؟

 * لا نسمع من المؤسسات الإعلامية في العالم ليلا نهارا إلا فزاعة الإرهاب ومكافحته، والمنظمات الدولية تعقد اجتماعات وتصدر بيانات استنكار وشجب، وتتخذ قرارات وتفرض عقوبات وتشكل تحالفات لمكافحة الإرهاب، وهذا أمر محمود، ولكن كيف نصدق أن هذه الدول تحتاج إلى كل هذا الحراك لتدمير المنظمات الإرهابية، والجميع يعرف أن هذه المنظمات لها حواضن دولية في المنطقة، وهذه الدول لها تمثيل في المنظمات المعنية بمكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار والدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية وحق تقرير المصير للشعوب التي ترزح تحت الاحتلال الأجنبي.

إن بعض الأنظمة الحاكمة تعلن وتتحدى وتتبنى وتدعم الإرهاب لوجستياً ومادياً دون أن تخفي ذلك، وتشارك في هذا الحراك ويصبح القاتل الإرهابي قاضياً وحلال المشاكل، ووسيطا أحياناً، وهو ما تقوم به إيران بكل تفاصيله، فقد جنت على قطر لتصل اليوم إلى هذه العزلة، التي قد تتواصل ما لم تلتزم بالاتفاقيات الإقليمية مع جيرانها الخليجيين بالخصوص.

فلو أن هناك نوايا حقيقية للتخلص من الإرهابيين فيجب استئصالهم من الجذور، وذلك بتجفيف مصادر تمويلهم وتشديد العقوبة على الدول الحاضنة والداعمة وفي مقدمتهم عصابة الملالي وحلفائهم من ميليشيات وأحزاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا