• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

ثمة تساؤلات بشأن الدعم الجوي الذي ترغب واشنطن في تقديمه إلى «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي معركة لا يبدو أن إدارة أوباما ترغب في خوضها

واشنطن.. وقوات «سوريا الديمقراطية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

باول ماكليري*

تعرض فريق مشترك من قوات العمليات الخاصة الأميركية ومقاتلين أكراد يعملان معاً على الأرض في شمال سوريا إلى قصف من مقاتلات سورية طراز «سوخوي 24»، وهو ما دفعهم إلى طلب المساعدة العاجلة. فأرسلت الولايات المتحدة طائرة لحماية قوات النخبة، الأمر الذي أثار احتمال دخول واشنطن ودمشق في معركة مباشرة للمرة الأولى. وكاد الأمر يتحول إلى كارثة.

وفي نهاية المطاف، رحلت الطائرات السورية من دون وقوع أي خسائر بين الأميركيين، على الرغم من أن التقارير المحلية تشير إلى مقتل وإصابة عدد من الأكراد. وأوضح مسؤولون أميركيون يوم الجمعة أن «الطائرة الأميركية كادت تعترض المقاتلات السورية، التي غادرت ساحة القتال بالقرب من مدينة الحسكة».

ويوضح الحادث المخاطر التي يواجهها 300 جندي «كوماندوز» أميركي في ميدان المعركة شمال سوريا، يضطلعون بمهام استشارية لمصلحة «قوات سوريا الديمقراطية»، وهو تحالف يضم في معظمه مقاتلين أكراد، يحاربون تنظيم «داعش» الإرهابي.

ويثير ذلك تساؤلات بشأن مستوى الدعم الجوي الذي ترغب واشنطن في تقديمه إلى «قوات سوريا الديمقراطية»، أثناء اشتباكها مع الجيش السوري، وهي معركة لا يبدو أن إدارة أوباما ترغب في خوضها.

ورداً على الضربات الجوية، اتصل مسؤولون عسكريون أميركيون بنظرائهم من الروس الذين يعملون أيضاً في سوريا، فقدموا بدورهم تأكيدات أن طائراتهم لا تنشط في هذه المنطقة.

وقال الميجور البحري «أدريان رانكي جالواي»، المتحدث باسم البنتاجون «لقد أوضحنا أن طائرة التحالف ستدافع عن قواته على الأرض إذا تعرضوا لتهديد». وأضاف «سيتم توجيه النصح إلى النظام السوري بألا يتدخل مع قوات التحالف أو أي من شركائه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء