• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أن الإمكانيات في رياضة الآباء والأجداد لا تقل عن بطولات كرة القدم العالمية

الحبسي: حب الهجن والموهبة دفعاني لاحتراف التعليق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

عرف المعلق سالم علي عبد الله الحبسي بكثافة المعلومات التي يقدمها وقدرته على إمتاع المشاهد عبر الشاشة الفضية، وساعده إلمامه بكل جوانب رياضة الهجن ومعرفته بأنساب الإبل وملاكها على تقديم وجبة دسمة بصوته المتميز في كل سباق، ويواصل الحبسي الذي كانت انطلاقته قبل 7 سنوات بأسلوبه تقديم التعليق الراقي في عاصمة الميادين بالمهرجان الختامي هذه الأيام.

ويقول الحبسي، الذي علق على كل سباقات الهجن في الدولة والمنطقة بشكل عام في السنوات الأخيرة: عندما تحب رياضة محددة ويصاحب ذلك موهبة صادقة تكون قادرا على الإبداع وأعتقد أنني محظوظ بالنشأة والارتباط القوي برياضة الهجن، واستمتع بالتعليق على سباقتها، حيث كانت انطلاقتي في 2008 بعمان، لكن الانطلاقة الكبرى لي كانت من عاصمة الميادين في أكتوبر 2010 ومع مرور السنوات تتراكم الخبرة وتكون المعرفة أكثر وأفضل بالمطايا وأنسابها وملاكها، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته هذه الرياضة في السنوات الأخيرة، بعد أن دخلت التكنولوجيا في تنظيم سباقاتها لتكون أسهل، وبصفة عامة فإن الإمكانيات المتوفرة لنا لا تقل عن التي تتوفر في البطولات العالمية الكبرى مثل مونديال كرة القدم أو الأولمبياد، وما يميز المعلق على رياضة الهجن سرعة البديهة، حيث لا يكون أمامه مجال للخطأ في تقديم معلومة خلال السباقات، ومع تكرر الأسماء والشعارات والملاك على السباقات تكون المعرفة بأنساب المطايا وأصحابها أسهل للمعلق، ويجب أن أشير هنا إلى أننا في مهرجان المرموم الأخير لم نستخدم الورق بل الآيباد في كتابة المعلومات واستخلاصها.

ويضيف: كما قال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه «من ليس له ماضي ليس له حاضر» والهجن هي رياضة الاباء والأجداد والقيادة الرشيدة تدعمها وترعاها وتوفر لها كل سبل التطور واليوم نشاهد ما وصلت إليه لتكون أفضل الرياضات على الإطلاق وأصبحت قاعدتها كبيرة بفضل هذا الدعم والاهتمام والجوائز الثمينة التي تقدم في سباقتها.

وعن كيفية التعامل مع مجريات الشوط في ظل متابعة الملاك بسياراتهم للهجن خلال السباق لحثها على السرعة، وهل يشكل ذلك تشويشا عليهم قال الحبسي: لا يوجد أي تشويش لأن التركيز دائما يكون على السباق والمطايا المتسابقة والمعلق يكون كل تركيزه منصبا عليه، كما أن زمن الشوط والانتقال بعده مباشرة إلى زميل يقوم بالتعليق على الشوط الذي يليه كلها تسير وفق منظومة مميزة.

ويعتبر الحبسي أن المعلقين جهة محايدة تماما وتتمنى لكل المشاركين التوفيق لذلك لا ينحصر التعليق على المراكز المتقدمة فقط بل يمتد ليشمل المطايا التي تكون في مراكز متأخرة خاصة التي لها إنجازات سابقة حتى يكون المشاهد في قلب الحدث ويلم بكل جوانبه وذكر أي مطية لا تكون في المقدمة يأتي في هذا السياق ولا يكون من أجل تنبيه أحد الملاك لحث مطيته على الإسراع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا