• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

ناقش تأثير «التواصل الاجتماعي» على الأسرة والمجتمع

«بنات زايد»: القائد المؤسس جعل الاستدامة نموذجاً للتميز التنموي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

ناقش مجلس «بنات زايد»، تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة والمجتمع، وانشغال الآباء والأمهات بمتابعة الدردشات بمواقع التواصل الاجتماعي، عبر الهواتف والأجهزة الذكية في الوقت الذي يحتاج فيه الأبناء إلى المزيد من الاهتمام والرعاية التربوية والأخلاقية والمراقبة اللصيقة التي تعزز تمسكهم بالقيم والعادات النبيلة.

وتطرق المجلس الذي نظمه مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، تحت شعار «زايد قدوتنا» إلى مجموعة من القيم النبيلة التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) في مجتمعنا، حيث دشن القائد المؤسس نموذجاً للتميز التنموي من خلال الاستدامة.

واستضافت المجلس نعيمة الصالح في منزلها بمدينة محمد بن زايد في أبوظبي، مؤكدة أهمية المجالس النسائية، والدور الكبير الذي تقوم به في توعية الأمهات والأبناء، بأفضل الوسائل التي تعزز معالجة الظواهر السلبية في الأسرة والمجتمع، لافتة إلى ضرورة مشاركة الأبناء في هذه المجالس للاستفادة من المناقشات والتوصيات، كما أشادت بجهود شرطة أبوظبي والاتحاد النسائي العام في الاهتمام بالمرأة والنشء.

وتحدثت الرائد جواهر الهاملي، من شرطة أبوظبي في المحور الأول بعنوان: قيم مؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وأثرها في حياتنا. وتحدثت الرائد الدكتورة آمنة البلوشي، من شرطة أبوظبي عن قيمة الاستدامة، مشيرة إلى ارتباط المغفور له الشيخ زايد بعلاقة وثيقة بالصحراء والبيئة البحرية في أبوظبي، واستمد من هذه العلاقة إدراكه الفطري بأهمية الاستدامة ليصبح هذا المفهوم أحد السمات المميزة لحياته وقيادته، وتجلى ذلك بوضوح في حرصه على البيئة والتزامه بالمحافظة عليها، وتحقيق إنجازات اجتماعية واقتصادية مستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها.

وناقش المجلس في المحور الثاني «سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة والمجتمع»، وأشارت النقيب غيداء علي عبدالله، من شرطة أبوظبي، إلى الغياب الروحي والعاطفي بين أفراد الأسرة برغم الحضور الجسدي، حيث يمسك كل منهم بهاتفه في غفلة عمن يجلسون معه، وفي المقابل، انشغل الأبناء والبنات بوسائل التواصل الاجتماعي حتى أصبح الانشغال بالهواتف الذكية والتطبيقات «نوعاً من العقوق والتكاسل عن صلة الأرحام». لا من الحديث معه والاهتمام به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا