• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

قطاعات التعدين والإنشاءات والزراعة الأكثر طلباً

تزايد الاستخدام التجاري للطائرات دون طيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

شهد الاستخدام التجاري للطائرات دون طيار المعروفة باسم «درونز»، طفرة كبيرة في الآونة الأخيرة، بعدما كان محصوراً على عمليات المسح في مزارع السكر في جزر هاواي وفحص أعماق المحيط المتجمد الشمالي للكشف عن الثدييات البحرية وفي تصوير بعض مشاهد الأفلام. واعتماداً على حقيقة لعب هذه الطائرات لدور محوري في القطاع التجاري والاستخدام الخاص، أعلنت مؤخراً اثنتان من المؤسسات القانونية في أميركا لوكلير ريان وماك كينا لونج آند ألدريج، عن فتح فروع مختصة في هذا المجال.

وجاء الإعلان بعد أن ألمحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إلى التخطيط لإصدار قوانين يتم بموجبها تنظيم عمل الطائرات دون طيار نهاية العام الحالي. وأصدرت الوكالة في العام الماضي، تصريحاً لأول رحلة تجارية لهذا النوع من الطائرات تابعة لشركة كونوكو فيليبس، لإجراء مسح في أعماق البحر في ألاسكا على الثدييات البحرية والجليد قبل القيام بعمليات الحفر. وتشير تقديرات الوكالة، إلى إمكانية زيادة عدد طائرات الدرونز المستخدمة في أميركا إلى 7500 طائرة بحلول 2018.

ومن أنواع الطائرات دون طيار، سكان إيجل من صناعة شركة إنسيتو الأميركية في واشنطن، التي استخدمتها كونوكو فيليبس لمراقبة تراكم الثلوج في المحيط المتجمد الشمالي وهجرة أسماك القرش في ساحل ألاسكا. ويقدر سعر الطائرة بنحو 100 ألف دولار وتزن بين 14 إلى 18 كيلوجراماً بزمن طيران يزيد على 24 ساعة بسرعة بين 57 إلى 69 ميلاً في الساعة. وطائرة يو أكس 5 من إنتاج شركة تريمبل الأميركية، المستخدمة في رسم خرائط مواقع البناء والمناجم والبنية التحتية، التي يتراوح سعرها بين 39 إلى 49 ألف دولار بوزن قدره 2,5 كيلو وسرعة 50 كلم في الساعة. أما طائرة آر أم أيه أكس من شركة ياماها اليابانية، التي تزن نحو 71 كيلوجراما وبسرعة لا تزيد على 12 كلم في الساعة، فيقدر سعرها بنحو 150 ألف دولار.

وبينما يبذل المنظمون والمحاكم في أميركا جهودهم لتحديد الوقت والكيفية التي يمكن بها استخدام الدرونز لأغراض تجارية، بدأت الروبوتات الطائرة بالفعل في تغيير الطريقة التي تمارس بها الشركات نشاطاتها التجارية في بلدان من أستراليا إلى اليابان والمملكة المتحدة. ويعكس هذا النوع من الطائرات إمكانية تقديم بدائل أقل تكلفة وأكثر فاعلية من الطائرات التقليدية والكوادر البشرية، في قطاعات مثل التعدين والإنشاءات والزراعة وتصوير الأفلام.

وتعتبر أميركا الدولة الرائدة في صناعة الدرونز، بيد أن بقية الدول الأخرى مثل، بريطانيا وسويسرا واليونان، تقدمت في استخداماتها التجارية. وتستغل شركات التعدين الكاميرات عالية الوضوح الملحقة بهذه الطائرات، للحصول على صور خرائط ثلاثية الأبعاد للمناجم، تساعد الشركات في تقييم حجم الإنتاج. وفي اليابان، دأبت شركة ياماها، على بيع الدرونز للمزارعين لعشرين عاماً، حيث تعمل نحو 2400 منها في رش الأسمدة في 40% من مزارع الأرز في اليابان، بينما تعمل 100 أخرى في زراعة الصويا والقمح وأشجار الأناناس في كوريا الجنوبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا