• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

الاتحاد الأوروبي يعرض أموالاً لمساعدة روما

النمسا: نشر الجيش على الحدود مع إيطاليا لكبح الهجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت النمسا، أمس، عزمها معاودة فرض تدابير المراقبة «قريباً جداً»، ونشر جنود على حدودها مع إيطاليا، في حال استمر تدفق اللاجئين، مؤكدة أن أربع مدرعات انتشرت في منطقة قريبة من الحدود مع إيطاليا، التي استدعت السفير النمساوي لديها بسبب ذلك. وعرضت المفوضية الأوروبية على إيطاليا المزيد من الأموال لمساعدتها في السيطرة على أفواج المهاجرين القادمين عبر المتوسط من ليبيا، فيما أعلنت منظمة الهجرة الدولية وصول أكثر من 100 ألف مهاجر ولاجئ منذ يناير 2017 إلى أوروبا عبر المتوسط، لقي 2247 منهم حتفهم أو اعتبروا مفقودين.

وقال وزير الدفاع النمساوي، هانس بيتر دوسكوزيل، لصحيفة كرونين تسايتونج اليومية: «أتوقع أن تصبح عمليات المراقبة على الحدود، ونشر بعثة مساعدة عسكرية، ضرورية قريباً جداً»، موضحاً أن هذه التدابير «سيكون لا بد منها إذا لم يتباطأ تدفق المهاجرين إلى إيطاليا». وذكرت الصحيفة أن «هناك 750 جندياً جاهزون للإرسال خلال 72 ساعة للتدخل في حالات الطوارئ». وأشارت إلى أن النمسا نقلت معدات ثقيلة إلى مقاطعة تيرول التي تقع على الحدود مع إيطاليا، بينها أربع مدرعات لقطع الطرق.

وتشمل نقاط التفتيش معبر ألبين برينر المزدحم وفق وزارة الدفاع، في خطوة حذرت إيطاليا في العام الماضي من أنها تنتهك قوانين حرية الحركة في الاتحاد الأوروبي. واستدعت وزارة الخارجية الإيطالية، أمس، السفير النمساوي في إيطاليا، بعد تصريحات وزير الدفاع النمساوي. وقالت في بيان: «إثر تصريحات الحكومة النمساوية بخصوص نشر قوات الجيش على الحدود بين البلدين «استدعى الأمين العام لوزارة الخارجية هذا الصباح السفير النمساوي في روما»».

من جهتها، عرضت المفوضية الأوروبية على إيطاليا المزيد من الأموال أمس، لمساعدتها في السيطرة على أفواج المهاجرين القادمين عبر البحر المتوسط من ليبيا. وستعرض الخطة التي جرى الاتفاق عليها في الاجتماع الأسبوعي لمفوضي الاتحاد على وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الخميس في تالين.

وتدعو خطة المفوضية إلى تعزيز جهود الإنقاذ عند السواحل الليبية، وهو إجراء يأمل الأوروبيون أن يحد من عدد المهاجرين الذين تنقذهم منظمات خيرية دولية قرب الشاطئ. وقال رئيس المفوضية جان كلود يونكر: «ينبغي أن يكون محور جهودنا هو التضامن، مع أولئك الذين يفرون من الحرب والاضطهاد، ومع الدول الأعضاء المعرضة لأكبر ضغط». ... المزيد