• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

وزعت أكثر 150 ألف لعبة في 13 بلداً

«ألعاب بأجنحة».. مبادرة تهدف لإسعاد الأطفال حول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

أحمد النجار (دبي)

ولدت مبادرة «ألعاب بأجنحة» بعد زيارتها الأراضي الفلسطينية قبل سنوات، حيث تأثرت الإعلامية المغربية منى الحيمود المقيمة بدبي، لحال الأطفال المحرومين من أبسط أشياء الحياة، بما في ذلك حق اللعب، حيث يترعرعون على الحرمان، ويكبرون من دون ذكريات طفولة، ولا يستطيعون امتلاك لعبة مثل بقية أطفال العالم، وكأنهم من كوكب أخر، لهذا فكرت الإعلامية منى الحيمود بإطلاق مبادرتها التي تصنف بأنها «مشروع إنساني يطير بأجنحة»، لتكون شريكة فاعلة في صناعة الأمل وإدخال البسمة في عيون الصغار، من خلال فكرة الألعاب التي تدعو كل الناس من كل الأعراق والأجناس إلى التفاعل مع الأطفال المحرومين سواء بسبب الفقر والحرمان أو نتيجة عزلتهم وسط الحروب والصراعات والنزاعات، بالتبرع بالألعاب لحملة «ألعاب بأجنحة» ودلالة الأجنحة هنا، بحسب الحيمود تعني أن الألعاب التي تستقبلها من المتبرعين، تلصق عليها «أجنحة» لتطير إلى الأطفال المستهدفين في كل مكان حول العالم.

تبرعات الصغار

وشاركت الحيمود مؤخراً ضمن حملة ميركاتو «شاركونا الخير والإحسان»، التي نظمها هذا المركز بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، «لإسعاد المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك». حيث تعد من المبادرات الخيرية الرامية إلى تشجيع المتسوقين على عمل الخير من خلال التبرع بالاحتياجات والمستلزمات اليومية، والقطع المستعملة وبعض المواد الغذائية خلال شهر رمضان في صناديق التبرعات الموزعة في ميركاتو، وقد تم وضع صندوق مخصص لألعاب الأطفال في منطقة التبرعات لتشجيع روح العطاء عند الأطفال لإسعاد كل طفل محتاج، كما قدم متجر «توي ستور» للألعاب في المركز نفسه، خدمة لف الهدايا المجانية للألعاب التي سيتم التبرع بها من خلال كشك صغير في منطقة التبرع.

صناع أمل لخدمة الطفولة

وشاركت منى الحيمود في عديدٍ من المبادرات الخيرية، عبر حملتها «ألعاب بأجنحة» لتحلق إلى أبعد الأماكن بحثاً عن الأطفال المهمشين والمنسيين في مخيمات اللجوء والقرى النائية والمناطق البعيدة، وقالت منى: «قصدنا أكثر من مخيم في لبنان والأردن، وهناك تم توزيع أكثر من 150 ألف لعبة على أطفال المخيمات، لتمتد حملتنا لتغطي آلاف الأطفال المحرومين من اللعب، في 13 دولة بدءاً من الإمارات مروراً ببعض دول الخليج وإسبانيا وجيبوتي وكينيا وبلجيكا، ونتطلع لتوسعة رقعة الحملة التي أصبحت لها أذرع كثيرة من صناع الأمل الذين يواصلون بحب جمع الألعاب لتصب بالنهاية في خدمة الطفولة والإنسانية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا