• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

تلاميذ الصحابة

أبو بكر بن الحارث.. الفقيه الورع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

القاهرة (الاتحاد)

أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، هو عالم ثقة، من سادات التابعين، ولد في خلافة عمر بن الخطاب، أحد فقهاء المدينة السبعة الذين اتخذهم عمر بن عبد العزيز للشورى، فكان لا يقضي أمراً إلا بعد أن يعرضه عليهم، سمي «راهب قريش» لاجتهاده في العبادة وكثرة صلاته وفضله، جمع العلم والعمل والشرف، حاول اللحاق بجيش الزبير، وطلحة يوم معركة الجمل، فرُد هو وعروة بن الزبير لصغر سنهما.

أخذ العلم من الصحابة، فسمع من أم المؤمنين عائشة، وأم سلمة، وأبي هريرة، وعمار بن ياسر، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي رافع مولى النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وأسماء بنت عميس، وعبد الله بن زمعة بن الأسود، وأم معقل الأسدية، وغيرهم.

روى عنه: ابناه عبد الله وعبد الملك ومجاهد بن جبر وعمر بن عبد العزيز وعامر الشعبي وعراك بن مالك وعمرو بن دينار وابن شهاب الزهري وعبد ربه بن سعيد الأنصاري وعكرمة بن خالد المخزومي وعبد الله بن كعب الحميري، وكثيرون.

كان لأبي بكر منزلة عالية عند عبد الملك بن مروان، استعملها أبو بكر في عون أصحاب الحاجات لحل العقد من ذوي الجاه والسلطان، وكان عبد الملك يجله وعند وفاته أوصى ابنه الوليد بإكرامه قائلاً: يا بني إن لي بالمدينة صديقين، فاحفظني فيهما، عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وقال إني لأهم بالشيء أفعله بأهل المدينة لسوء أثرهم عندنا فأذكر أبا بكر فأستحي منه وأدع ذلك الأمر.

جمع خصال الخير وتميز بالأمانة والزهد والتواضع، فتعرض للكثير من المواقف.توفي أبو بكر بن عبد الرحمن في العام أربع وتسعين هجرية، وكان يسمى عام الفقهاء لكثرة من توفي فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا