• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

يتحَدَّون مخاطر الطريق لتوصيل طلبات الإفطار

«عمال الدليفري».. مهمات صعبة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

أحمد النجار (دبي)

أكد عمال مطاعم «الدليفري» أن مهنة توصيل طلبات الأكل إلى المنازل، تحرمهم أحياناً من ممارسة طقوس كثيرة خاصة في أيام رمضان، فقد تفرض عليهم استقبال فرحة الإفطار في الشوارع على متن دراجاتهم السريعة، كما تستقطع من يومياتهم لحظات جميلة ومواقف إنسانية يتمنون عيشها والاستمتاع بها، ولعلَّ أبرزها خصوصية الإفطار وروحانية العبادة في المسجد أو مع الأهل والأصدقاء، حيث يشترط عليهم أصحاب العمل الالتزام بتأدية مهامهم مع اقتراب موعد الإفطار، والتي قد تستمر بمداومتهم لساعات مديدة حتى موعد السحور، وهو أمر يعتبرونه ظرفاً مهنياً خاصاً يتحتم عليهم احترامه، للمحافظة على مصدر رزقهم الذي يوفر لهم لقمة العيش.

عتاب وشكر بارد

اعتبر بعض العاملين الذين التقيناهم للحديث عن طقوسهم في الإفطار على رأس العمل، أن مهنة «الدليفري» مهمة نبيلة، خاصة في رمضان، يأملون أن يؤجروا عليها كونهم يحملون فرحة الإفطار للعديد من الأسر في منازلها موفرين عليها الجهد، وهذا ما يجعلهم سعيدين بهذه المهنة التي قد لا يجنون منها أحياناً، على حد تعبيرهم، سوى كلمات الشكر الباردة، وعبارات العتاب واللوم على التأخير في معظم الأحيان.

100 وجبة باليوم

ألوان وأشكال من الدراجات تملأ شوارع المدن وأحياءها ويزداد زخمها أكثر في شهر رمضان عند وقت الذروة قبيل حلول موعد الإفطار، وكل دراجة توزع أكثر من 100 وجبة يومياً، وكل سائق له قصة واحدة مع مهنة «الدليفري» يرويها بطريقته ويكابد تعبها ويتحمل عبء مسؤوليتها دون أن يشعر به أحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا