• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يعمل على إنجاز فيلمه السينمائي الطويل الأول

وليد الشحي: «دلافين» يقدم تنوعاً بصرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مايو 2014

إبراهيم الملا (رأس الخيمة)-

يعمل المخرج وليد الشحي حالياً على تنفيذ مشروع سينمائي واعد ويمتلك معطيات مبشرة، في فيلمه الروائي الطويل الأول له بعنوان : «دلافين» والذي يعد نافذة مهمة لرصد هذه التجربة السينمائية الطموحة التي يقدمها الشحي وبأقل التنازلات الإبداعية التي يمكن لها أن تؤثر على الزخم الجمالي لسيناريو الفيلم الذي كتبه الشاعر أحمد سالمين، ضمن انتباه سردي نابع من خصوصية المكان وإشكالات الواقع، وأصداء الطفولة وكثافتها أيضاً.

مسارات سردية

وللتعرف على تفاصيل وحيثيات هذا المشروع السينمائي المهم في مسيرة السينما الإماراتية، استناداً إلى تجارب تمهيدية سابقة خاضت التجربة وتلمسات الطريق في أفق ضبابي وغير احترافي، التقت «الاتحاد» بالمخرج وليد الشحي وهو منهمك مع الطاقم الفني في تصوير المشاهد الختامية للفيلم وسط جبال رأس الخيمة، حيث أوضح أن الفيلم الذي تم دعمه من قبل مهرجان دبي السينمائي، وشركة (آي دبليو سي)، يجمع بين ثلاثة مسارات سردية تبدو أحياناً منفصلة موضوعياً وبصرياً، ولكنها تشتبك في نهاية الفيلم وكأنها تمتزج في مصب واحد ومشترك تتشكل فيه كل المعاني الرمزية ورسائل الألم الموزعة في ثنايا الفيلم، والنابعة من مصدر واحد أيضاً، واستطرد الشحي قائلاً إن هذه المسارات متمايزة في بيئتها ومواقعها، فالمسار الأول ــ كما أشار ــ تشكل أحداثه على شاطئ البحر حيث حلم الطفلين الذي يتجاوز حدود الواقع والجغرافيا معاً، والمسار الثاني يتشكل في المدينة من خلال صراع والدة أحد الطفلين، وهي المطلقة التي تعيش تمزقاً ذاتياً بين المسؤولية الاجتماعية والحرية الفردية المصطدمة مع خوفها الكبير من فقدانها لجمالها وأنوثتها مع تقدمها في العمر، أما المسار الثالث فيتناول قصة والد الطفل المنفصل عن عائلته والذي يعمل سائقاً لسيارة إسعاف، حيث تجمعه الصدف مع رجل يصاحبه في رحلة تأملية وسط الجبال من أجل دفن جثمان أمه وسط إحدى القرى القابعة بين هذه الجبال.

تطور النص

وعن الشرارة أو البداية التي انطلقت منها كل هذه المسارات السردية في النص المكتوب وفي الفيلم، أوضح الشحي أن الفيلم كتبه السيناريست أحمد سالمين كعمل روائي قصير في البداية، ولكن بعد النقاشات المتعددة بينهما حول النص وأماكن التصوير وخلق شخصيات جديدة في النص، قررا تحويله إلى نص لفيلم طويل، لاحتوائه على مسارات متعددة ومتقاطعة، ورغم أن الزمن الفعلي للحكاية يتناول يوماً واحداً فقط في حياة هذه الشخصيات، إلا أن تأثير الحبكة وتعدد المشاهد المتداخلة والمتسارعة فيه، ساهمت ــ كما قال الشحي ــ في خلق هذا التنوع البصري والإيقاع المشهدي المتصاعد والمشوق الذي لا يستطيع الفيلم الروائي القصير أن يحتوى كافة تفاصيله وتحولاته، سواء على مستوى تطور الأحداث، أو على مستوى الكشف عن الأزمة الذاتية لكل شخصية على حدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا