• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

استعجلوا عذابهم آيات ومواقف

كفار قريش واجهوا القرآن بطلب الإهلاك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 أبريل 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد محمد (القاهرة)

لما قص رسول الله صلى الله عليه وسلم، شأن القرون الماضية، قال النضر بن الحارث لو شئت لقلت مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين، أي ما هذا إلا ما سطره الأولون في كتبهم، فقال له عثمان بن مظعون رضي الله عنه، اتق الله فإن محمداً يقول الحق، قال فأنا أقول الحق، قال عثمان فإن محمدا يقول لا إله إلا الله، قال وأنا أقول لا إله إلا الله، ولكن هذه بنات الله، يعني الأصنام، ثم قال، اللهم إن كان هذا الذي يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء كما أمطرتها على قوم لوط، أو ائتنا بعذاب أليم، ببعض ما عذبت به الأمم.

حجارة من السماء

وقال أنس بن مالك إنه سمع أبا جهل يقول اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزل قول الله تعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، «سورة الآيتان: الآيات 32 - 33».

وقال الإمام ابن كثير، يخبر تعالى عن كفار قريش وعتوهم وتمردهم وعنادهم، ودعاواهم الباطلة عند سماع آياته حين تتلى عليهم أنهم يقولون «قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا»، وهذا منهم قول لا فعل، وإلا فقد تحدوا غير مرة أن يأتوا بسورة من مثله فلا يجدون إلى ذلك سبيلا، وإنما هذا قول منهم يغرون به أنفسهم ومن اتبعهم على باطلهم.

وقد قيل، إن القائل لذلك هو النضر بن الحارث - لعنه الله - فإنه كان قد ذهب إلى بلاد فارس، وتعلم من أخبار ملوكهم، ولما قدم وجد رسول الله، قد بُعث، وهو يتلو على الناس القرآن، فكان إذا قام - صلى الله عليه وسلم - من مجلس، جلس فيه النضر فيحدثهم من أخبار أولئك، ثم يقول بالله أيهما أحسن قصصا؟ أنا أو محمد؟، ولهذا لما أمكن الله تعالى منه يوم بدر ووقع في الأسارى، أمر رسول الله أن تضرب رقبته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا